الجزائر ـ الأناضول
هددت جماعة "التوحيد والجهاد" بشمال مالي بأن يلقى الدبلوماسيون الجزائريون الثلاثة المحتجزون لديها مصير رهينة أعدم سابقًا.
وفي بيان نشره اليوم الأحد موقع "صحراء ميديا" الموريتاني المتخصص في متابعة أخبار الجماعات الإسلامية بالساحل، ونسبه للجماعة، قالت "التوحيد والجهاد" المنشقة مؤخرًا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إن "مسار المفاوضات بشأن الرهائن لم يأخذ يومًا منحى جدياً من قبل الحكومة الجزائرية".
وأشارت إلى أن "الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تدير الملف بشكل سيئ مما سيودي حتمًا بحياة بقية الرهائن".
ولم يصدر حتى الآن تعقيب من الحكومة الجزائرية على بيان الحركة.
وأعلنت الجماعة التي تتخذ من شمال مالي مقرًا لها مطلع الشهر الجاري أنها أعدمت "الطاهر تواتي" نائب القنصل الجزائري بغاو شمال المحتجز لديها منذ نحو 5 أشهر وثلاثة من الدبلوماسيين العاملين بالقنصلية.
ولم تؤكد الحكومة الجزائرية حتى الآن المعلومة واكتفت بالقول إنها "تتحقق من صحتها".
وتبنت الحركة في الخامس من نيسان/ أبريل الماضي خطف سبعة دبلوماسيين جزائريين من قنصلية الجزائر في مدينة غاو بشمال مالي وأطلقت في شهر يوليو/ تموز الماضي ثلاثة منهم واحتفظت بالبقية.