أحمد عطية - القاهرة
أغلق محتجون من العاملين بقطاع الأمن في التلفزيون الرسمي المصري، مبنى الإذاعة والتلفزيون المعروف بـ"ماسبيرو" بوسط القاهرة صباح اليوم الإثنين لنحو 3 ساعات، قبل أن يفتحوه مجددا بناء على وعود بالتفاوض حول مطالبهم.
ونظم عشرات العاملين بقطاع الأمن إضرابًا داخل المبنى بدءًا من الساعة 9 تغ، واستمر حتى (12 تغ)، احتجاجًا على خصم 2% من راتبهم لصالح الرعاية الصحية، وتأخر صرف رواتب بعضهم، مطالبين بإقالة كل من رئيس قطاع الأمن محسن الشهاوي، ووزير الإعلام صلاح عبد المقصود، ومساواة لائحة رواتبهم بأقرانهم في القطاعات الأخرى في "ماسبيرو".
وأغلق المحتجون مبنى ماسبيرو من الداخل ومنعوا الموظفين من الانصراف كما حالوا بين دخول عدد من الضيوف للمبنى، بحسب مراسل الأناضول.
وأعاد المحتجون فتح ابواب المبنى بشكل طبيعي، بعد موافقة وزير الإعلام على لقاء وفد ممثل للقطاعات المختلفة للعاملين بـ"ماسبيرو"، في مكتبه الكائن بذات المبنى، للتفاوض حول تفاوت الأجور بين القطاعات المتنوعة.