محمد راتب
القاهرة ـ الأناضول
أدانت مصر اليوم "بشدة" قرار إسرائيل بناء 296 وحدة استيطانية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وفي بيان له اليوم حصل مراسل الأناضول على نسخة منه أعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو عن إدانته الشديدة لما أعلنته إسرائيل اليوم من قرار لبناء 296 وحدة استيطانية بالقرب من مدينة رام الله.
وبحسب البيان، أكد عمرو أن "هذا الإعلان إنما يأتي استمراراً لسياسات إسرائيل التى تضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، وتمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، فضلاً عن كونها غير عابئة بجهود السلام المبذولة حالياً، وتنمُ بالتالي عن توجهات لإجهاض مسيرة السلام برمتها".
وطالب عمرو في بيانه إسرائيل بـ"نبذ هذه السياسات غير البناءة والتوقف الفورى عن هذه الأنشطة غير المشروعة".
ووافقت وزارة الدفاع الإسرائيلية على بناء 296 وحدة استيطانية في مستوطنة بيت إيل، قرب رام الله، وفق ما أعلن متحدث باسم الإدارة العسكرية الإسرائيلية، الخميس.
يأتي الإعلان عن بناء الوحدات السكنية في بيت إيل بعد أيام من نشر وسائل إعلام أنباء متضاربة حول قرار إسرائيلي بوقف بناء المستوطنات؛ حيث ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، الثلاثاء الماضي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعطى توجيهات لوزير البناء والاسكان في حكومته أوري أريئيل، بتجميد إجراءات البناء الاستيطاني في الضفة.
غير أن نتنياهو نفي في اليوم نفسه ما تردد عن إصدار قرار بتجميد البناء في الضفة الغربية، بحسب ما نقلت عنه صحف إسرائيلية.
وتعهد نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية البرلمانية في 22 يناير/كانون الثاني الماضي، ببناء المئات من الوحدات الاستيطانية، رداً على توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على صفة دولة، حسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.
وينتشر في الضفة الغربية والقدس نحو 482 موقعًا استيطانيًا، منها 185 مستوطنة، و175 بؤرة استيطانية، يتواجد فيهم حوالي 600 ألف مستوطن، بحسب بيانات حديثة لمركز الإحصاء الإسرائيلي.