حازم بدر
القاهرة- الأناضول
دعت مصر إلى ضرورة إحياء محادثات "سلام جادة" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تتزامن مع وقف عمليات الاستيطان.
جاء ذلك في تصريح لمحمد كامل عمرو وزير الخارجية خلال استقباله اليوم الثلاثاء روبرت سرى مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه تناول اللقاء التطورات الراهنة فى ملف القضية الفلسطينية ونتائج اجتماع الدوحة الأخير حول المبادرة العربية والزيارة المقررة للجنة الوزارية العربية إلى واشنطن أواخر الشهر الجارى.
وأكد عمرو خلال اللقاء استحالة استمرار الوضع الحالى وخطورته على كل الأطراف فى المنطقة ، مشيراً إلى ضرورة العمل سريعاً من أجل إحياء محادثات جادة بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى بمرجعية واضحة تشمل الاعتراف بحدود الرابع من يونيو 1967، مع الوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية فى الأراضى المحتلة.
وأضاف عمرو أن الشعوب العربية اكتفت بما شهدته العقود الأخيرة من "عملية" السلام ، وتريد الآن أن ترى تحقق "السلام" ذاته من خلال خطوات جادة تفضى إلى نتائج ملموسة على صعيد استعادة الحقوق العربية، بدلا من البقاء فى عملية تفاوض مفتوحة لا سقف زمنى لها ولا أثر لها على الأرض.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2010، علقت السلطة الفلسطينية مشاركتها في المفاوضات المباشرة للسلام مع إسرائيل بسبب رفض الأخيرة في حينها تمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني الذي اتخذته في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 وانتهى في سبتمبر/ أيلول 2010.