محمد راتب
القاهرة- الأناضول
دعت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، "الحكومة السورية لضمان عدم التعدي على حدود الدول المجاورة".
جاء ذلك تعقيبا على سقوط قذيفة مدفعية سورية، أمس الأربعاء، على مركز "أقتشه قلعة" في محافظة شانلي أورفه، جنوب شرق تركيا، مما أسفر عن سقوط 5 قتلى و8 جرحى.
وفي بيان للخارجية المصرية اليوم حصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه، حذّر وزير الخارجية محمد كامل عمرو من "المخاطر الجمة التي تحدق بالمنطقة بأسرها جراء احتمالات اتساع نطاق الأزمة السورية"، معربًا عن تعازى مصر للشعب التركي في مقتل أتراك جراء سقوط القذيفة السورية.
وأشار عمرو إلى أن "مساعي مصر لوقف نزيف الدم في سوريا مستمرة، وذلك من خلال الاتصالات العاجلة التي تجريها مع جميع القوى الإقليمية والدولية في هذا الشأن".
وشدد عمرو على "مسؤولية الحكومة السورية عن وقف إراقة الدماء ووقف دائرة العنف والحيلولة دون اتساعها".
وفي تصريحات لمراسل "الأناضول" الأربعاء، قال عصام الحداد، مساعد الرئيس المصري لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، إن سقوط قذيفة سورية على الأراضي التركية هو بمثابة "لعب بالنار" من جانب رئيس النظام السوري بشار الأسد.