أحمد عبدالمنعم
الاسكندرية (مصر) - الأناضول
قضت محكمة جنايات الاسكندرية (شمال مصر) ببراءة أحد ضباط جهاز مباحث أمن الدولة المنحل من تهمة قتل الشاب السلفي سيد بلال قبل عامين.
وجاء حكم البراءة بعد إعادة إجراءات محاكمة المقدم محمود عبد العليم محمود، الضابط بأمن الدولة ، الذي سلم نفسه ليحاكم حضوريا ، حيث كان قد صدر حكما سابقا بمعاقبته بالحبس بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وسبق أن قضت محكمة الجنايات بالإسكندرية بالسجن المؤبد على 4 ضباط من جهاز أمن الدولة المنحل بعد إدانتهم بتعذيب متهم حتى الموت خلال التحقيقات في قضية تفجير كنيسة بالمدينة الساحلية العام الماضي.
وأصدرت محكمة جنايات الإسكندرية الحكم بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا غيابيًا على 4 ضباط، وبالسجن المؤبد لمدة 15 سنة حضوريًا للضابط الخامس.
وتعود وقائع القضية إلى بداية العام الماضى إثر تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية في أول يناير/كانون الثاني، وخلال التحقيقات مع المشتبه فيهم توفي السيد بلال، ما أثار موجة غضب شعبية، خاصة أن الواقعة جاءت بعد 6 شهور من مصرع الشاب خالد سعيد بعد ما تردد عن تعرضه للتعذيب على يد الشرطة، وكان للواقعتين أثر في اندلاع ثورة 25 يناير التي كان من ضمن مطالبها إعادة هيكلة وزارة الداخلية.