بيروت / الأناضول / بولا أسطيح - قال مصدر عسكري إن الصاروخين اللذين سقطا صباح اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت تم إطلاقهما من داخل لبنان.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه تم اكتشاف المنصة التي تم إطلاق الصاروخين منها في واد يقع على بعد 7 كيلومترات عن ضاحية بيروت الجنوبية.
وأضاف أن الوادي الذي عُثر فيه على المنصة يقع بين منطقتي عيتات وبسابا وهي المنطقة الفاصلة بين قضائي بعبدا وعاليه، في محافظة جبل لبنان.
وقال شهود عيان إن صاروخي جراد سقطا، في وقت مبكر من صباح اليوم، على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي معقل أساسي لحزب الله حليف النظام السوري في مواجهته ضد قوات المعارضة المسلحة.
وأضاف الشهود أن أحد الصواريخ أصاب معرضا للسيارات قرب كنيسة مار مخائيل في منطقة الشياح بالضاحية الجنوبية لبيروت؛ ما أدى إلى إصابة 5 سوريين من عمال المعرض، تم نقلهم جميعا إلى مستشفى جبل لبنان لتلقي العلاج.
وبحسب الشهود، سقط الصاروخ الثاني على شرفة أحد المنازل في شارع "مارون ميسك"، جنوب بيروت، وأدى إلى بعض الأضرار المادية في المنزل، دون أن يسفر عن سقوط أي ضحايا.
وبحسب المصدر العسكري ذاته، فقد تم العثور بالمنصة على صاروخ ثالث لم يطلق.
وقال: "من الواضح أن هناك عملا تخريبيا وأن مطلقي الصاروخين استغلوا منطقة غير مأهولة لتنفيذ العملية".
واعتبر أنه "من المبكر الحديث عن الجهة التي نفذت العملية، لكن دلالاتها خطيرة، وهي تستدعي تضافر جهود كل الأجهزة الأمنية لقطع الطريق على من يعمل على العبث بأمن لبنان وتسخين الصراع في هذه المرحلة".
ولم تعلن أي جهة حتى الساعة (7 تغ) مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على الفور.