بولا أسطيح
بيروت ـ الأناضول
قال مصدر أمني مسؤول في لبنان إن "الجانب السوري منع، اليوم الجمعة، عشرات الصهاريج من التوجه إلى لبنان عند معبر العريضة الحدودي لتحميل كميات من المازوت".
وتابع، في تصريحات لمراسلة "الأناضول"، أن "عددًا من الصهاريج متوقفة داخل الحدود السورية، فيما عادت أخرى إلى الداخل السوري".
وأرجع المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية منصبه، سبب المنع إلى "خشية السوريين من تعرض الصهاريج لاعتداءات كتلك التي استهدفت عدة صهاريج مساء أمس".
وأوضح أن "جهودًا تبذل مع شخصيات في منطقة باب التبانة بمدينة طرابلس (شمالي لبنان) لإعادة أربعة صهاريج تحمل لوحات سورية ما زالت محتجزة على طريق المنطقة بعد أن حطمها عدد من الشباب، وأحرقوا ثلاثة أخرى".
ووفقا للمصدر، فإن "سائقي هذه الصهاريج (السبعة) بخير، ولم يتعرض لهم أحد بسوء، وجرى الإفراج عنهم بعد نحو ساعتين من توقيفهم من قبل شباب في منطقة التبانة".
ويؤيد معظم سكان هذه المنطقة المعارضة السورية التي تطالب بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأوضح المصدر أن "الصهاريج السبعة لم تكن محملة بمحروقات، وكانت في طريقها إلى لبنان عندما تعرض لها شباب غاضب من تصدير المازوت إلى سوريا".