حازم بدر
القاهرة- الأناضول
قال مصدر بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن "حظوظ أسعد مصطفى وزير الزراعة ومحافظ حماة السابق باتت قوية لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة".
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لمراسل الأناضول، في تصريحات هاتفية، أن "حظوظ مصطفى باتت قوية بعد أن استبق رياض حجاب رئيس الوزراء المنشق عن نظام بشار الأسد ترشيحه رسميًّا بخطاب يعتذر فيه عن تولي أي منصب".
وبحسب المصدر فإن اسم حجاب تم طرحه بقوة طيلة الفترة الماضية كمرشح لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة، غير أنه أرسل نهاية فبراير/شباط الماضي خطابًا لرئيس الائتلاف معاذ الخطيب يعتذر فيه عن قبول أي منصب، طالبا من أعضاء الائتلاف عدم طرح اسمه كمرشح لتولي مسؤولية الحكومة.
ولفت المصدر إلى أن برهان غليون، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، اعتذر هو الآخر عن المنصب بعد أن وضع المجلس اسمه ضمن ترشيحاته.
وبات هناك ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب هي غسان تيتو الحاصل على دكتوراه بالاتصالات وإدارة الأعمال ونائب رئيس وحدة الدعم الإنساني بالائتلاف، وأسامة القاضي رئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأسعد مصطفى، غير أن الأخير يحظى بتأييد العدد الأكبر من الأعضاء، وفقًا للمصدر.
وأرجع المصدر ذلك إلى كون مصطفى الوحيد بين المرشحين الذي لديه خبرة العمل الحكومي، حيث تولى منصب وزير الزراعة ومحافظ حماة خلال الفترة السابقة قبل الثورة السورية التي اندلعت في مارس/آذار 2011.
واشتهر مصطفى خلال عمله وزيرًا بنزاهته وطهارة يده، حتى أنه لقب بـ "أبو الفقراء"، لكونه الوزير الوحيد الذي لم يكن يمتلك منزلاً ولا سيارة خاصة، بحسب مقربين منه.
ومن المقرر الإعلان عن رئيس الحكومة السورية المؤقتة خلال المؤتمر القادم للهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض الذي لم يحدد موعدًا له بعد والذي سيعقد إما في القاهرة أو مدينة إسطنبول التركية، بحسب مصادر بالائتلاف.