وليد فودة
القاهرة - الأناضول
نفي مصدر أمني مصري ما تردد عن إصابة الرئيس السابق حسني مبارك بأزمة صحية مفاجئة أدت إلي سقوطه أرضًا مساء اليوم الإثنين داخل محبسه بمستشفى سجن مزرعة طرة.
وقال العقيد محمد عليوة، مدير الإعلام والعلاقات العامة والمتحدث الرسمي لمصلحة السجون المصرية، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "حالة مبارك الصحية مستقرة تمامًا ولا يعاني أية مضاعفات أو انتكاسات".
وأشار إلي أنه "مصاب بخشونة في المفاصل منذ نقله من المركز الطبي العالمي إلي مستشفى سجن طرة بالإضافة الي الارتجاف الأذيني بالقلب وهي الأمراض التي يتابعها فريق من أطباء مصلحة السجون بصورة يومية".
وأضاف المتحدث أيضا أن "مبارك كان جالسًا في غرفته بالمستشفى طوال اليوم مع نجله جمال المحبوس معه بنفس السجن، وتناول طعامه بشكل عادي للغاية".
كانت وكالة أنباء غربية قد ذكرت، في وقت سابق من اليوم، أن الرئيس المصري السابق سقط أرضًا وارتطم بأرضية حمام غرفته في المستشفى التابع لها محبسه، بعد انصراف نجله جمال إلى زنزانته، ما أدى إلى "إصابته بخدوش وجروح في جسده، حين حاول الذهاب إلى الحمام لكنه تعرض لدوار شديد أدى إلى سقوطه على الأرض".
وقضت محكمة مصرية على الرئيس السابق حسني مبارك في 2 يونيو/حزيران الماضي بالسجن المؤبد 25 عامًا بعد إدانته بتهمة قتل المتظاهرين المشاركين بثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، ويقضي مبارك فترة عقوبته حاليا في المستشفى التابع لسجن طرة التي نقل إليها من مستشفى مدني عقب صدور الحكم بحقه.
ويقضي ابنا مبارك، علاء وجمال، فترة حبس بنفس السجن على ذمة محاكمتهما في قضية تلاعب بالبورصة بعد أن برأتهما محاكم مصرية في يونيو/حزيران الماضي من تهم فساد مالي أخرى، بخلاف تبرئتهما من تهمة قتل متظاهري ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.