القاهرة/ الأناضول/ حازم بدر ـ قال مصدر بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن لؤي صافي هو الأقرب لخلافة معاذ الخطيب في منصب رئيس الائتلاف.
ويعد صافي الكاتب والمفكر السياسي من أبرز المعارضين السوريين، وساهم في تأسيس المجلس السوري الأمريكي وتولى رئاسته منذ تأسيسه عام 2005، وهو منظمة أهلية ناشطة في الولايات المتحدة وتمثل أكبر تجمع سوري في المهجر، كما
أنه شارك في لقاء التنسيق الديمقراطي الذي وضع الأسس لقيام المجلس الوطني السوري، كما ساهم في النقاشات التي أدت إلى الإعلان عن المجلس من مدينة إسطنبول.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية منصبه، أن "أغلب الترشيحات تدور حول جورج صبرة رئيس المجلس الوطني السوري، وبرهان غليون أول رئيس للمجلس الوطني، ولؤي صافي العضو المؤسس بالمجلس، غير أن الكفة تميل باتجاه صافي".
وأرجع المصدر أن تفضيل صافي يرجع لعده أسباب أهمها أنه "شخص مقبول لدى الجميع، إلى جانب أنه يبدو بعيدا عن التجاذبات السياسية".
ويبدأ الائتلاف السوري بعد غد اجتماعاته في إسطنبول التي تستمر لمدة يومين، وتأتي على قائمة جدول أعمالها حسم قضية انتخاب الرئيس وهيئة مكتب الرئاسة.
وكلف المكتب الرئاسي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الشهر الماضي،جورج صبرا، رئيسًا مؤقتا للائتلاف، خلفاً للرئيس المستقيل أحمد معاذ الخطيب، إلى حين إجراء انتخابات من قبل الهيئة العامة للائتلاف، لاختيار رئيسا.