حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
قال مصدر بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ناقش مع رئيس الائتلاف المستقيل معاذ الخطيب اليوم المبادرة الجديدة التي يجهز لها الأخير لحل الأزمة السورية.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية منصبه، أن هذه المبادرة تطويرا لما خرجت به اتفاقية جنيف 2 والتي دعت لأن تتولى حكومة مشكلة من المعارضة وشخصيات مقبولة من النظام إدارة شئون البلاد، لكنها لم تشر إلى مصير بشار الأسد.
وأضاف المصدر: " الإضافة التي تقدمها المبادرة الجديدة، هو بقاء بشار الأسد (رئيسا للبلاد) كمنصب شرفي حتى عام 2014 ".
ولم يحدد المصدر موقف الائتلاف الرسمي من المبادرة، لكنه قال: "هي تحظى بتأييد أمريكي ودعم من الجامعة العربية، باستثناء دولتي السعودية وقطر".
ولم يصدر عن الجامعة العربية أي بيان رسمي بخصوص تفاصيل المقابلة، كما أنها أقيمت بعيدا عن الإعلام في فندق بضاحية الزمالك بالقاهرة.
وكانت تعليمات صدرت بأن يقام اللقاء في سرية تامة، وهو ما دفع مسئولين بالجامعة وبعد أن توافد مندوبو وسائل الإعلام على الفندق صباحا إلى إخبارهم ان الموعد تأجل، ليقام اللقاء بعد إنصرافهم.