سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
يستعد الجيش المالي للتوجه إلي مدينة "كيدال" شمال شرق البلاد لاستعادتها من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، أكبر تنظيم يمثل طوارق مالي، والتي تطالب بانفصال الإقليم، بحسب مصادر مقربة من الجيش.
ولم تذكر المصادر ماهية تلك الاستعدادات ولا طبيعتها، مكتفية بالقول لمراسل وكالة الأناضول للأبناء إن "الجيش المالي بات محرجا من عدم قدرته على استعادة السيطرة على هذه المدينة".
وتبرر القوات المالية عجزها عن استرجاع كيدال بالنواحي اللوجسيتية، بحسب ذات المصادر التي تقول إن "الجيش يمتلك فقط حاليا حوالي 60 % من القدرات التي تؤهله لدخول كيدال".
وبعد الانقلاب العسكري الذي شهدته مالي في النصف الأول من العام الماضي، تنازعت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" مع كل من حركة "التوحيد والجهاد" وحليفتها حركة "أنصار الدين" السيطرة على شمال البلاد وامتدت إلى مناطق أخرى، قبل أن يشن الجيش المالي مدعومًا بقوات فرنسية عملية عسكرية في شمال مالي يناير/ كانون الثاني الماضي لصدها واستعادة تلك المناطق.
ويفضل الطوارق إطلاق اسم "أزواد" على ما يعتبرونه وطنهم الأم، وهي منطقة صحراوية تشمل أجزاء من شمال مالي، وشمال النيجر، وأجزاء بسيطة من جنوب الجزائر.