القاهرة- الأناضول
رفضت المشيخة العامة للطرق الصوفية في مصر إعلان دعم أي من مرشحي الرئاسة المتوقعين في الجولة الثانية للانتخابات.
وقال عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، في بيان له اليوم الإثنين إن المشيخة العامة للصوفية لا تؤيد طرف ضد آخر، ولن تطلب من شيوخ الطرق تأييد أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في نظام الرئيس السابق حسني مبارك، أو محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، رغم وجود توجه لدى بعض المشايخ الصوفية لدعم مرسي وآخرين لدعم شفيق.
وأضاف القصبي أن المشيخة الصوفية "تؤكد على حرية الاختيار لجميع أبناء الطرق الصوفية وفق رؤية كل منهم، وأنها تقف على مسافة واحدة من الجميع"، مشيرًا إلى أن الشعب "اختار طريق الديمقراطية ولابد من احترام الصندوق، ونرفض العودة للخلف؛ فقد شهدنا انتخابات نزيهة، والعالم كله شهد لها، ولابد من احترام رأى الأغلبية".
وعلى الرغم من رفض شيخ الصوفية إعلان دعم محدد لمرسي أو شفيق، إلا أنه أكد رفض المشيخة وغالبية الطرق انتاج نظام ديكتاتورى مرة أخرى يمثل النظام السابق.
وعن موقفهم إزاء نتائج الإعادة قال إن الصوفية سيلتزمون بنتائج الانتخابات، ولن يعترضوا عليها، أيًا كانت النتيجة.