مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن "المصالحة الفلسطينية ستكون خدمة وعوناً للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن "إنهاء الانقسام الفلسطيني لن يكون على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية".
وأضاف مشعل خلال لقاءه مع قيادات الفصائل الفلسطينية وأهالي الشهداء في مدينة غزة اليوم الأحد "إن المصالحة مسئولية الجميع والانقسام في النظام السياسي مدمر ولا يصح لا دينا ولا عقلا وهو يضعفنا"، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وشدد على أنه لا يمكن لأحد أن يتحمل المسئولية الوطنية الفلسطينية بمفرده، قائلا "فتح لا تستطيع تحمل المسئولية وحماس أيضا فكلنا بحاجة لبعضنا البعض ولا بد ليدين لتصفقان معاً ويد واحد لا تكفي".
وأوضح مشعل أن الحالة الفلسطينية تحتاج إلى إجراء الانتخابات الحرة النزيهة ومن ثم الشراكة بين الجميع في تحمل المسئولية، مبيناً أن "أحد مفاتيح نجاح الوحدة الوطنية أن يعترف كل طرف بقدر الآخر".
وأشار إلى أن حركة حماس ليست بديلا عن حركة فتح بل شريكة معها في قيادة الشعب الفلسطيني نحو التحرير.
وفي السياق ذاته قال مشعل إن "عضوية فلسطين في الأمم المتحدة تحرج إسرائيل وهي مكسب للشعب الفلسطيني لكن نريد أن تكون هذه الخطوة جزء من منظومة ورؤية وبرنامج سياسي فلسطيني متكامل".
ولفت رئيس المكتب السياسي لحماس إلى أن كل سياسي في العالم يحتاج لأوراق قوة على الأرض والمقاومة الفلسطينية هي قوة للسياسي الفلسطيني.
وتابع "كنا ندير المعركة السياسية مع قيادات الفصائل الأخرى في القاهرة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة على نور معركة المقاومة الميدانية ونستمد منها القوة".
من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن" رسالة الفصائل الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني هي إتمام المصالحة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي حتى نواجه المحتل بقوة واحدة".
وشدد في كلمته خلال اللقاء على أن "الجهاد الإسلامي لا تريد تهدئة تمنع أمينها العام رمضان شلح من العودة إلى قطاع غزة".
ووصل خالد مشعل إلى قطاع غزة، بعد ظهر أول أمس الجمعة، في زيارة للقطاع تستغرق ثلاثة أيام.
ورافق مشعل في زيارته نائبه موسى أبو مرزوق وعضوا المكتب السياسي للحركة عزت الرشق ومحمد نصر.