كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
تشارك كل من فلسطين وتونس وإيران في مسابقات مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 66، للفوز بجائزة السعفة الذهبية للمهرجان، والذي ينطلق في جنوب فرنسا الأربعاء القادم.
فيما تغيب السينما المصرية عن المشاركة في فعاليات المهرجان، بالمقارنة بالعامين الماضيين، اللذين شهدا عرض أفلاما عديدة من مصر.
ويعرض فيلم "جاتسبي العظيم" The Great Gatsby للمخرج الأسترالي باز لورمان، في حفل افتتاح المهرجان، والذي يعقد في الفترة من 15 إلى 26 مايو/ آيار الجاري، بحسب ما أعلنت إدارة المهرجان على موقعها الرسمي.
ويشارك الفيلم التونسي "حياة آديل - الأزرق أكثر الألوان دفئا" ( LA VIE D’ADЀL-EBLUE IS THE WARMEST COLOUR) للمخرج عبداللطيف كشيش، في المسابقة الرسمية للمهرجان والذي تضم 22 فيلما، حيث تشارك السينما الفرنسية بسبعة أفلام بينما تشارك الولايات المتحدة بخمسة أفلام وباقي الأفلام من دول مختلفة.
ويحكي الفيلم قصة "آديل" التي تبلغ من العمر 15 عاما، وعلاقتها بصديقتها "إيما" صاحبة الشعر الأزرق، والتي كشفت لها كثير من أسرار الحياة والتي كانت غائبة عن آديل.
وفي المسابقة نفسها يشارك الفيلم الإيراني "الماضي" ( LE PASSÉ) للمخرج أصغر فرهادى، ويحكي الفيلم قصة زوجين يلتقيا بعد فراق دام أربع سنوات، حيث يصل أحمد إلى باريس قادما من طهران بناء على طلب من زوجته الفرنسية ماري للتكفل بإجراءات الطلاق، وفي أثناء إقامته القصيرة، يكتشف أحمد العلاقة المتوترة بين ماري وابتنه لوسي، والذي يحاول أن يحسن العلاقة بينهما.
فيما تشارك فلسطين بفيلمين؛ الأول عن فئة الأفلام القصيرة، وذلك بفيلم "واقي ضد الرصاص" (CONDOM LEAD)، إخراج الأخوين محمد وأحمد أبو ناصر، حيث يتناول الفيلم أثر عملية الرصاص المصبوب، الذي قامت بها القوات الاسرائيلية عام 2009 على قطاع غزة والتي بلغت مدتها 22 يوماً دون انقطاع، على العلاقة الزوجية بين زوجين يحاولان ممارسة حياتهما الطبيعية ولكن يمنعهما خوفهما من القنبلة التالية التي يمكن أن تدمرهما.
أما الفيلم الفلسطيني الثاني الذي يشارك في مسابقة "نظرة ما"، هو فيلم "عمر" ( OMAR) للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، والذي سبق أن فاز بجائزة "جولدون جلوب" عن فيلمه "الجنة الآن" عام 2006، وتدور أحداث الفيلم؛ في فلسطين المحتلة حيث يتمزق ثلاثة أصدقاء وامرأة خلال كفاحهم من أجل الحرية.
وفي المسابقة نفسها ينافس الفيلم الإيراني "المخطوطات لاتحترق" Manuscripts Don’t Burn)) للمخرج الإيراني محمد رسولوف، والذي يحكي قصة "كوشرو" القاتل المحترف، الذي يعمل تحت إشراف "مورتيزا"، ويذهبان معاً في مهمة اغتيال، ولكن يغيّر القاتلان خطتهما الأولية في اللحظة الأخيرة.
كما تشارك إيران بفيلم " أكثر من ساعتين" MORE THAN TWO HOURS للمخرج علي أصغري في مسابقة الأفلام القصيرة والتي تضم 9 أفلام سينمائية، ويحكي الفيلم قصة شاب وفتاة يجوبان المدينة في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل بحثا عن مستشفى لمعالجة الفتاة، ولكن ذلك أصعب مما يتوقعانه.
وغابت المشاركة المصرية سواء بالمسابقة الرسمية أو بالأقسام الأخرى والعروض خارج المسابقة في المهرجان، وذلك بالمقارنة بالعامين الماضيين، اللذين شهدا عرض أفلاما عديدة من مصر، تناولت ثورة 25 يناير.
وشاركت مصر في مهرجان كان السينمائي الدولي مرتين بعد الثورة ، ففي عام 2011 عرض فيلم "صرخة نملة" للمخرج سامح عبد العزيز، كما عرض فيلم "18 يوم" الذى ضم 10 أفلام قصيرة تناولت جميعها ثورة 25 يناير وشارك فيها عدد كبير من النجوم بينهم أحمد حلمى ومنى زكى وعمرو واكد وغيرهم، وقام بإخراجه 10 مخرجين مصريين منهم؛ شريف عرفة، مروان حامد، كاملة أبوذكري، شريف البنداري وغيرهم.
وفى عام 2012 عرض فيلم "بعد الموقعة" للمخرج يسرى نصرالله في المسابقة الرسمية للمهرجان، وهو الفيلم الذي قام بطولته منة شلبي وباسم سمرة وناهد السباعي.