عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر -الأناضول
شارك مئات الأمازيغ في مسيرات بالجزائر اليوم السبت طالبوا خلالها بالنص على الأمازيغية كلغة ثانية للبلاد في مشروع الدستور الذي يعده خبراء حاليا.
وخرجت هذه المسيرات في محافظات تيزي وزو، بجاية، والبويرة، شرق العاصمة الجزائر؛ إحياء للذكرى الـ 33 لـ"الربيع الأمازيغي"، بدعوة من حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" الأمازيغي المعارض، ومنظمة غير معتمدة تسمى "الحركة من أجل استقلال القبائل".
و"الربيع الأمازيغي"، يعود إلى 20 أبريل/ نيسان ، عندما "منعت السلطات الكاتب مولود معمري من إلقاء محاضرة في تيزي وزو؛ مما تسبب في مظاهرات وإضرابات انتهت بعملية قمع واسعة أسقطت لعشرات القتلى وآلاف الجرحى، على حد قول نشطاء أمازيغ.
وبحسب مراسلي "الأناضول"، جابت المسيرات عدة شوارع في مراكز المحافظات الثلاثة، ورفع المشاركون فيها شعارات، ورددوا هتافات تطالب باعتماد الأمازيغية كلغة ثانية بعد العربية، وطالبوا أيضا بـ"بناء دولة ديمقراطية".
وخلال مسيرات اليوم ردد نشطاء ينتمون لـ"للحركة من أجل استقلال القبائل"، التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، شعارات تطالب بـ"انفصال المنطقة عن الجزائر".
ووفقا للحركة، في بيان وصلت "الأناضول" نسخة منه، فإن عددا من أعضائها تعرضوا للاعتقال في محافظة البويرة أثناء مشاركتهم في المسيرة"، فيما لم يتسن التأكد من مصادر مستقلة.
وتعد الأمازيغية اللغة الرئيسية في التعاملات اليومية لسكان منطقة القبائل الكبرى التي تضم عدة محافظات تقع شمال الجزائر.
وقام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بترقية اللغة الأمازيغية إلى لغة وطنية في تعديل دستوري عام 2001 غير أن أحزاب ومنظمات في منطقة القبائل تطالب بجعلها لغة رسمية.
وتزامنت عودة هذا المطلب إلى الواجهة مع تعيين لجنة خبراء قبل أيام لصياغة دستور جديد للبلاد.