Islam Doğru, Mohammad Kara Maryam
02 يوليو 2026•تحديث: 02 يوليو 2026
نيويورك/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن نحو 40 بالمئة من بين ما يزيد عن مليون شخص نزحوا في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي، عادوا إلى مناطقهم.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي بمقر المنظمة في نيويورك.
وقال دوجاريك، إن المعلومات الواردة من مصادر لبنانية ومنظمة الهجرة الدولية تشير إلى عودة نسبة تقارب 40 بالمئة من النازحين.
واعتبر أن هذه العودة "خطوة مهمة نحو التعافي"، لكنه أشار إلى أن آلاف الأشخاص ما زالوا في حالة نزوح ويعتمدون على المساعدات الإنسانية.
وشدد المتحدث الأممي على ضرورة أن تكون عودة النازحين "آمنة وطوعية وكريمة"، مع ضمان وصولهم إلى الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4 آلاف و297 قتيلا، و12 ألفا و196 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بعد تسجيل 19 قتيلاً خلال الساعات الـ24 الماضية.
يأتي ذلك رغم توقيع بيروت وتل أبيب، مساء الجمعة، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير محددتي الاسم.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل"، معتبراً أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوز للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت خلال عدوانها الحالي نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.