محمد أبو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
شهد حاجز الريسة الأمنى بوسط مدينة العريش بشبه جزيرة سيناء اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن ظهر اليوم الأحد، دون وقوع إصابات.
وجاءت تلك الاشتباكات بعد ساعات من مهاجمة قوات من الجيش والشرطة لمسلحين بقرية المقاطعة بجنوب الشيخ زويد بسيناء صباح اليوم مما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم 3 مدنيون و7 جنود.
وقال مسئول أمني - رفض الكشف عن اسمه لحساسية وضعه الأمني - لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن مسلحين هاجموا الحاجز في الثانية من ظهر اليوم بالتوقيت المحلي - 10 تغ - بوابل من الرصاص، وبادلتهم القوات إطلاق النار دون وقوع إصابات.
ويعد هذا الهجوم على الحاجز هو الـ38 من نوعه منذ أحداث ثورة يناير/ كانون الثاني من العام الماضي والتي خلفت حالة من الفوضى الأمنية في مصر استمرت لعدة أشهر.
وفي سياق متصل أوضح مسئول بمقر قيادة القوات الدولية لحفظ السلام بسيناء لمراسل الأناضول أن حالة الاستنفار لازالت قائمة بين صفوف القوات التي تم إلغاء كافة تحركات دورياتها.
وأشار إلى أن تلك القوات تنقل حاليًا المؤن اللازمة لهذه القوات من إسرائيل بواسطة طائرة خاصة.
وفي السياق ذاته أعلنت القوات الدولية اليوم إلغاء زيارة كان مقررًا أن يقوم بها السفير المجرى بالقاهرة بيتر كفيك لتلك القوات على رأس وفد وذلك لدواعٍ أمنية دون الإعلان عن موعد آخر للزيارة.
وكان مقررًا أن يلتقى السفير المجرى خلال هذه الزيارة قائد القوات متعددة الجنسيات اللواء وارن جيمس وايتينج، وممثل مدير عام القوة بمكتب القاهرة كاثلى رايلى.
واقتحم مسلحون معسكر القوات الدولية متعددة الجنسيات الموجودة بسيناء بمقتضى اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل أول أمس الجمعة، وأنزلوا علم الأمم المتحدة من فوق أحد الأبراج الحدودية، وعلقوا علم الجماعات الجهادية بلونه الأسود وعبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» تعبيرًا عن الغضب من عرض «الفيلم المسيء» للرسول.