وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول للأنباء أن 70 مستوطنا اقتحموا صباح اليوم باحة المسجد وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، ووسط تضييق على المصلين.
جاء ذلك بمناسبة ما يطلق عليه الإسرائيليون يوم " يروشالايم" والذي يحتفلون فيه بالذكرى الـ45 لاحتلال القدس الشرقية، بحسب التقويم العبري.
وذكر مراسل الأناضول في المسجد الأقصى أن عشرين ألفا من المستوطنين غادروا القدس الغربية عصر اليوم في مسيرة باتجاه المسجد الأقصى وصولا إلى حائط البراق.
وأضاف أنه لدى وصولهم إلى باب العمود حال العشرات من الشباب الفلسطيني تقدمهم غير أن الشرطة الإسرائيلية تدخلت وسمحت للمسيرة بالاستمرار فيما اعتقلت اثنين من الفلسطينيين بحجة أن مسيرتهم غير رسمية.
ورصد المراسل وجود عدد قليل من المصلين المسلمين بعد أن انتشرت الشرطة بالآلاف لحماية مسيرة المستوطنين وقامت بإغلاق المحلات في سوق "القطاعين" الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الغربية لتمكين المستوطنين من التظاهر.
وقامت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق نصف أبواب المسجد الأقصى وأبقت على الأبواب الرئيسية فقط، وهي أبواب الأسباط وحجة والمجلس والسلسلة.
وتسود أجواء من التوتر والحذر داخل المسجد الأقصى وفي محيطه القريب، كما يتواجد في هذه الأثناء عدد من المصلين والمرابطين من أهل القدس والداخل الفلسطيني.
إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مساء اليوم الأحد يهوديين تضامنا مع الفلسطينيين ضد المسيرة التي قام بها المستوطنون الإسرائيليون عصر اليوم باتجاه المسجد الأقصى.
وذكر مراسل وكالة الأناضول للأنباء، والمتواجد حاليا في المسجد الأقصى، أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت اليهوديين بعد أن رددا هتافات مؤيدة للفلسطينيين.