أديس أبابا/ الأناضول / محمد توكل - أشاد رمضان العمامرة مفوض مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بجهود الاتحاد في حل النزاعات في إفريقيا التي "اتجهت نحو التنمية والاستقرار"، متوقعا أن تكون القارة السمراء "مفاجأة" القرن الحالي.
وقال العمامرة في تصريحات لمراسل وكالة "الأناضول" إن "إفريقيا تسعى جاهدة إلى تحقيق الطفرة الاقتصادية، والتوجه نحو التكامل والاندماج رغم التحديات التي واجهت القارة من صراعات وأزمات ورثتها من الاستعمار".
ورأى أن الاتحاد الإفريقي "استطاع أن يرسم خارطة الطريق التي بدأت تنقل إفريقيا تدريجياً نحو السلام الدائم".
وعبر العمامرة عن أسفه من تركيز الإعلام على بؤر الصراعات وتعمد تشويه صورة القارة أمام العالم، على حد قوله.
وأوضح أن "إفريقيا اليوم تتحدث عن نفسها، فهناك أمور مشرقة، حيث حققت القارة إنجازات عديدة في مختلف المجالات وخاصة في التنمية وهناك تحولات كبرى تشهدها إفريقيا".
ورأى أن "إفريقيا ستكون قارة المستقبل ومفاجأة القرن الحالي". وأضاف أنها "تمكنت من حل العديد من صراعاتها؛ مما أدى إلى تقليص الكثير من أزماتها عبر ممارسة الدبلوماسية وإلتزام الدول الإفريقية بحل حل الصراعات بالطرق السلمية".
ومضى قائلا إن "إفريقيا تحتفل بيوبيلها الذهبي الـ 50 وهي تنظر إلى عالم يسود فيه السلام والاستقرار وتساهم فيه من خلال وجودها في مجلس الأمن الدولي".
ويشارك أكثر من 20 من زعماء ورؤساء دول وحكومات القارة الأفريقية ودول أخرى في مقر الاتحاد بأديس أبابا، غدا السبت، في الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 والتي تحولت إلى الاتحاد الإفريقي حاليًا.
ورحب المفوض في الاتحاد الإفريقي بمشاركة دول العالم في هذا العرس الإفريقي، بقوله "إن هذه الذكرى عزيزة على كل إفريقي".
وأشاد العمامرة بالأباء المؤسسين للاتحاد الإفريقي "الذي يمثل واجهة للدول الإفريقية". وامتدح "الحكمة الإفريقية التي حافظت على مظلة جامعة لعموم إفريقيا التي تحملت عبء أكبر في مواجهة القوى الاستعمارية وكل القوى المتربصة بالقارة"، على حد قوله.