ليث الجنيدي
عمان - الأناضول
نفى مسؤول حكومي أردني رفيع المستوى اليوم الأربعاء، العثور على قنابل وأحزمة ناسفة بمخيم "الزعتري" للاجئين السوريين.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال المسئول الذي رفض ذكر اسمه لحساسية وضعه، إن "المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن أن إخلاء المخيم جاء لوجود قنابل وأحزمة ناسفة داخله هي معلومات عارية عن الصحة".
وأضاف "لو كانت تلك المعلومات حقيقة لتم إخلاء اللاجئين على الفور"، مشيرًا إلى أن عملية "الإخلاء تكون في حالة ورود معلومة عن أحداث شغب مرتقبة ليس إلا".
واندلعت أول أمس الاثنين أعمال شغب واسعة في المخيم، ولم ينجم عنها أية إصابات إلا أنها أدت إلى أضرار مادية كبيرة في المراكز الصحية، كما تسببت في حرق عدد من خيام اللاجئين.
وقامت الأجهزة الأمنية آنذاك بإخلاء جميع العاملين قبل أن تقوم بفض أعمال الشغب بواسطة الغاز المسيل للدموع، وإعادة الهدوء إلى المكان.
وأوضح المسؤول الحكومي أن من يفتعلون أعمال الشغب في المخيم هم مجموعات غير مسؤولة لا تعنيها مصلحة الآخرين.
وأشار إلى أن الحكومة الأردنية تنتظر المساعدات اللازمة من أي جهة كانت تمكنها من إتمام عملية التجهيزات اللازمة لفصل العزاب عن العائلات للحيلولة دون حدوث أعمال الشغب.
وقال إن "أحداث الشغب التي وقعت أول أمس جاءت اعتراضًا على حالة الطقس والتي من الصعب أن نتحكم فيها".
ويقع مخيم الزعتري في محافظة المفرق (85 كلم شمال الأردن) على مقربة من الحدود مع سوريا، وتبلغ مساحته الإجمالية أحد عشر ألف دونم تقريبًا، ويقدّر عدد اللاجئين السوريين في هذا المخيم بنحو 40 ألف لاجئ.
وتجاوزت أعداد اللاجئين السوريين داخل الأردن ربع مليون شخص بحسب إحصاءات محلية، فيما تؤكد الأرقام الرسمية أنها أكثر من 150 ألفًا.