أنقرة/ الأناضول/ طغرل تشام
قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "فاليري أموس"، بعد الزيارة التي قامت بها لجنوب السودان، إن الأوضاع الإنسانية، تزداد سوءا، لما يقرب من 1.5 مليون شخص، اضطروا لترك منازلهم في البلاد، التي تشهد منذ سنوات، إحدى أشد الأزمات الإنسانية في العالم.
وأضافت أموس، في حديث عبر الهاتف أجراه معها مراسل الأناضول، أن مئات الآلاف من السودانيين يعيشون تحت ظروف قاسية في المخيمات، نتيجة للصراعات الداخلية، خاصة في منطقة "دارفور". وقد اضطر 300 ألف شخص في السودان لترك منازلهم منذ بداية العام الحالي. وأشارت أموس إلى ازدياد أوضاع هؤلاء سوءا، رغم مرور 10 سنوات على بدء عمليات الإغاثة الدولية في السودان، إذ تتناقص المساعدات الإنسانية التي تصل للسودان، وانسحب عدد من الهيئات الإغاثية، التي كانت تعمل به، نتيجة لنقص الدعم المادي، داعيةً إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى السودان.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى العقبات البيروقراطية التي دفعت بعض الهيئات الإغاثية لترك السودان، وأكدت على ضرورة تعاون المسؤوليين السودانيين مع الهيئات الإغاثية، ليصبح من الممكن التغلب على الأزمة الإنسانية. وأشارت إلى لقائها عددا من المسؤولين السودانيين، خلال زيارتها التي استمرت 4 أيام، معربةً عن اعتقادها بإمكانية تطوير علاقات بناءة مع الحكومة السودانية، فيما يتعلق بالجهود الإغاثية.