القاهرة – الأناضول:
أعلنت حركات ثورية وائتلافات شبابية تنظيم 3 مسيرات حاشدة، ظهر اليوم الثلاثاء، بأماكن متفرقة بالقاهرة العاصمة، يكون على رأس كل منها أحد مرشحي الرئاسة الخاسرين؛ للمطالبة بعزل المرشح الرئاسي المحسوب على النظام السابق، أحمد شفيق، وتظهير القضاء.
ومن المقرر أن تلتقي المسيرات الثلاث التي سيقودها كل من المرشحين الرئاسيين عبد المنعم أبو الفتوح، وحمدين صباحي، وخالد علي بميدان التحرير قلب العاصمة القاهرة للانضمام لما أطلق عليها "مليونية العدالة" التي تنظمها في الرابعة بالتوقيت المحلي (2 تغ) من عصر اليوم 40 حركة ثورية، وائتلافاً، وحزباً سياسياً؛ للمطالبة بتطبيق قانون العزل السياسي على جميع رموز النظام السابق وعلى رأسهم شفيق.
وتنطلق المسيرة الأولي التي يترأسها المرشح الرئاسي خالد علي، من ميدان رمسيس، وسط القاهرة، باتجاه دار القضاء العالي للمطالبة بإقالة النائب العام وتطهير القضاء عقب الحكم ببراءة 6 من مساعدي وزير الداخلية حبيب العادلي في قضية قتل المتظاهرين، ومعاقبة الرئيس المصري مبارك، ووزير داخليته بالسجن المؤبد.
وتتحرك المسيرة الثانية التي سيكون علي رأسها المرشح الرئاسي، عبد المنعم أبو الفتوح، من أمام مسجد الاستقامة بالجيزة جنوب القاهرة، بينما تنطلق الثالثة التي يقودها المرشح الرئاسي حمدين صباحي، من مسجد مصطفي محمود بشارع جامعة الدولة العربية، جنوب القاهرة.
ويطالب المشاركون في "مليونية العدالة" أيضا بإعادة محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلى ومساعديه الستة وجميع رموز النظام السابق أمام محاكم ثورية يتم تشكيلها من قضاة مستقلين.
وتشدد القوى المشاركة في المليونية على ضرورة إلغاء الانتخابات الرئاسية، وتشكيل فريق رئاسي مدني من المرشحين الخاسرين بمشاركة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي، وبعض الشخصيات العامة، بالإضافة إلى إقالة النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود.
وكان عدد من حملات مرشحي الرئاسة والأحزاب والائتلافات الثورية قد أصدروا بيانًا مشتركًا، مساء أمس الإثنين، طالبوا فيه الشعب المصري بالاحتشاد في مختلف ميادين مصر لإعلان استمرار الثورة حتى تنفيذ مطالبها.
وأسفر الاجتماع الثلاثي الذي جمع بين المرشح الرئاسي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي والمرشحين الخاسرين حمدين صباحي، وعبد المنعم أبو الفتوح أمس على ضرورة استمرار الضغط الشعبي لتطبيق قانون "العزل السياسي"، فيما رفض مرسي فكرة تشكيل مجلس رئاسي وإلغاء جولة الإعادة.
شد/صغ