يوسف عبد العليم
القاهرة - الأناضول
التقى الرئيس المصري محمد مرسي عصر اليوم الأحد نظيره السوداني عمر البشير بمقر رئاسة الجمهورية بقصر الاتحادية في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، إن الرئيسان بحثا سبل تعزيز وتطوير العلاقات الاستراتيجية الوطيدة بين البلدين وتوسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية بينهما بما فيه مصلحة الشعبين المصري والسوداني.
واضاف إنه تم الاتفاق على سرعة تفعيل المشروعات الكبرى بين البلدين، وزيادة حجم استيراد مصر من اللحوم السودانية، كما وجه الرئيسيان بسرعة استكمال وافتتاح الطريق البري بين البلدين، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق أيضا على توسيع نطاق نقل الخبرة بين البلدين وزيادة معدلات التجارة وتشجيع الاستثمارات، خلال المرحلة المقبلة .
ورداً على سؤال حول مطالبات منظمات دولية بقيام مصر بالقبض على الرئيس السوداني أثناء زيارته للقاهرة قال علي إن هناك قرار من الاتحاد الافريقى بمراجعة هذا القرار، ومصر ملتزمة بقرار الاتحاد.
وكان البشير قد وصل إلى القاهرة ظهر اليوم الأحد، قادمًا من الخرطوم في زيارة تستغرق يومين.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس السوداني أيضا عددًا من المسئولين المصريين لبحث سبل دعم علاقات التعاون بين مصر والسودان.
ودعت منظمة العفو الدولية في بيان لها مساء الجمعة مرسي إلى عدم السماح للبشير بزيارة مصر، قائلة إنه إذا رحبت مصر بالبشير "فستتحول إلى ملاذ آمن لمرتكبي الإبادة الجماعية المزعومين"، مشددة على ضرورة إلقاء القبض عليه إذا وصل إلى القاهرة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرتي اعتقال في عامي 2009 و2010 بحق البشير بتهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور غرب البلاد، كما اتهمته بالمسؤولية عن 10 جرائم منها القتل والتهجير القسري للسكان والتعذيب والاغتصاب والإبادة.