وأوضح "مختار" في تصريح أدلى به لمراسل وكالة الأناضول أن الثورة الليبية بدأت سلمية بمظاهرات بسيطة، إلا أن لجوء نظام القذافي إلى القوة جعلها تنمو وتستفحل، ثم نجحت الثورة بعد أن قدم الجميع لها العون.
وأفاد أن الثورة الليبية نجحت لعدم وجود اختلاف مذهبي أو إيديولوجي، فيما هناك الكثير من المذاهب في سوريا، مشيرًا إلى أن "انقسام المعارضة السورية في الخارج يظهر حجم المشكلة، لكننا ندعو الله أن ينصر الشعب السوري".
وتطرق إلى مواضيع يثار حولها جدل كإقامة منطقة حظر طيران في سوريا بسبب أزمة اللاجئين، والتدخل الأجنبي، فشدد على أن جميع الدول العربية تعارض التدخل الخارجي في سوريا، مضيفًا: "ومع ذلك يمكن فرض منطقة حظر طيران من أجل تخفيف الأزمة".
وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد الثورة في ليبيا أوضح "مختار" أن عملية إعادة الإعمار في البلد مستمرة بعد الثورة، نافيًا المزاعم التي تقول إن القوى المحلية أقوى من الحكومة المركزية، مؤكدًا على أن من أهم أولويات الحكومة الليبية جمع السلاح المنتشر بين الشعب والمجموعات المختلفة.
وأضاف:"ستُجمع الأسلحة خلال فترة معينة، وبعد ذلك ستُطبق الإجراءات القانونية بحق من يحملون السلاح دون رخصة.العملية صعبة لكني لا أعتقد أنها أصعب من الإطاحة بالقذافي".
وحول الأموال المودعة في حسابات عائلة القذافي خارج ليبيا ذكر "مختار" أن هناك مبالغ كبيرة في هذه الحسابات، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على استعادة هذه الأموال.
وعن العلاقات التركية الليبية قال السفير الليبي إنها "علاقات هامة ومميزة"، مضيفًا: "ساعدت الحكومة التركية والشعب التركي ليبيا كثيرًا، وأكسبت زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركيين ثورتنا زخمًا هامًّا".
وأردف قائلًا: "يمكنني القول إن المقاولين الأتراك سيعودون في الأيام المقبلة إلى ليبيا لأن عودتهم ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الليبي. وعندما يكون الاقتصاد في حالة جيدة يتوفر الاستقرارو الأمن".