محمد الهاشمي
القاهرة ـ الأناضول
شكر الرئيس المصري محمد مرسي نظيره الإماراتي خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان على إطلاق سراح عدد من السجناء المصريين بالإمارات مؤخرا، وكذلك على "حسن استقباله" لشيخ الأزهر أحمد الطيب خلال زيارته الإمارات مؤخرا.
ووفقا لبيان رئاسي حصل مراسل الأناضول على نسخة منه فقد بعث الرئيس المصري بخطاب إلى رئيس دولة الإمارات العربية المُتحدة أعرب فيه "عن تقديره لتفضل رئيس دولة الإمارات بإطلاق سراح عددٍ من المصريين الغارمين في لفتة كريمة من سموه".
وبحسب البيان فقد شكر مرسي خليفة بن زايد على "حُسن استقباله لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر خلال زيارته للإمارات" الأسبوع الماضي.
وأصدر خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في 29 أبريل / نيسان الماضي أمرا بالإفراج عن 103 سجناء مصريين ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة.
وجاء ذلك القرار بالتزامن مع زيارة شيخ الأزهر أحمد الطيب للإمارات، حيث تسلم جائزة الشيخ زايد لـ"شخصية العام الثقافية 2012 ــ 2013"، ضمن فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورته السابعة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية حينها أن آل نهيان تكفل بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت على السجناء المقرر إطلاق سراحهم تنفيذا للأحكام الصادرة ضدهم.
وأضافت أن "أمر الإفراج يأتي في إطار حرص رئيس الإمارات على إعطائهم فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة أسرهم".
ويوجد نحو 350 مصريا موقوفين في الإمارات على ذمة قضايا مختلفة، جنائية ومدنية، من بينهم 11 اعتقلتهم السلطات الإماراتية في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، قالت إنهم من "جماعة الإخوان المسلمين" واتهمتهم بالسعي لجمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الدولة، دون أن توجه لهم تهم رسمية حتى الآن، ما يعني أن العفو الذي صدر اليوم لا يشملهم.
وتشهد العلاقات المصرية الإماراتية توترا خلال الفترة الأخيرة، على خلفية اعتقال أعضاء جماعة الإخوان، ورفض إطلاق سراحهم رغم وساطات وفود رئاسية مصرية، كما يقيم بالإمارات عدد من أبرز المعارضين للنظام المصري الحالي على رأسهم المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق.
يذكر أيضا أن تقارير إعلامية مصرية عدة نقلت مؤخرا أنباء عن خلافات بين شيخ الأزهر والنظام المصري الحالي بسبب ما تقول إنه "تصديه لمحاولات أخونة الأزهر"، ورفض الأزهر شرعيا لمشاريع قوانين اقتصادية تقدمت بها جماعة الإخوان.