وليد فودة ـ أحمد جمال
القاهرة ـ الأناضول
قالت وزارة الداخلية المصرية إن موكب رئيس الوزراء هشام قنديل تعرض لإطلاق نار مساء اليوم أثناء مروره بوسط القاهرة، مشيرة إلى أن "الحادث ليس له أي أبعاد سياسية".
وأوضح البيان الذي نشرته الوزارة على موقعها الرسمي أنه "فى تمام الساعة الحادية عشر مساءً بالتوقيت المحلي (21 تغ) وأثناء سير ركاب (موكب) رئيس مجلس الوزراء بمنطقة الدقي (وسط القاهرة) تداخلت إحدى السيارات الربع نقل حمراء اللون نطاق الموكب وحال محاولة طاقم الحراسة إبعادها فأطلق أحد مستقليها عيارين ناريين تجاه سيارة الحراسة وقامت بالفرار حيث اصطدمت بأمين شرطة ومواطن أثناء هروبها".
وأضاف البيان أن الخدمات الأمنية بمديرية أمن الجيزة تمكنت من مطاردة السيارة وضبطها ومستقليها وعددهم 5 أشخاص وبحوزتهم عدد 2 فرد (سلاح) خرطوش (سلاح يستخدم في إطلاق طلقات تحتوي على كرات حديدية صغيرة)".
وذكر البيان أسماء المقبوض عليهم وهم 5 أشخاص وتتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 29 عاما ويعملون بحرف مختلفة.
وبحسب البيان، تبين من الفحص أن "الواقعة ليس لها أي دوافع سياسية أو أبعاد أخرى وأن المقبوض عليهم يقطنون بمنطقة فيصل تابعة لمحافظة الجيزة وكانوا في طريقهم للتشاجر مع آخرين بمنطقة مصر القديمة (جنوب القاهرة)".
وفي وقت متأخر من مساء الأحد أصدرت رئاسة الوزراء المصرية بيانا أكدت فيه ما جاء في بيان الداخلية حيث قالت إنه "لا يوجد دوافع سياسية وراء حادث الاعتداء الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء".
وكان اللواء أحمد حلمي مساعد وزير الداخلية المصري، قال في وقت سابق اليوم لمراسل الأناضول إن مسلحين أطلقوا أعيرة نارية مساء اليوم تزامنت مع مرور موكب رئيس الوزراء، نافيا في الوقت نفسه ما تردد عن أن ما جرى محاولة اغتيال.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول أضاف حلمي أن "المقبوض عليهم كانوا في مشاجرة تصادف أنها وقعت أثناء مرور موكب رئيس الوزراء هشام قنديل" بوسط القاهرة.
وأشار إلى أن المتهمين "مسجلين جنائيا وكانوا يتشاجرون باستخدام سلاح خرطوش محلي الصنع ولا يوجد من يحاول اغتيال رئيس الوزراء بواسطة هذا النوع من السلاح".
من جانبه، قال اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية بمحافظة الجيزة التي يسكن فيها قنديل إنه "لا توجد أي محاولة لاغتيال رئيس الوزراء".
وتأتي تلك التصريحات لتنفي ما ذكرته وسائل إعلام محلية فور وقوع الحادث بأنه كان محاولة لاغتيال لرئيس الوزراء.