إيمان عبد المنعم
القاهرة ـ الأناضول
حذر الرئيس المصري محمد مرسي من "الإساءة" لجيش بلاده وذلك بعد لقاءه بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم جاء بعد تسريبات إعلامية وصفتها مصادر مطلعة بأنها "تحاول إثارة أزمة بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية".
وقال مرسي على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عقب الاجتماع :" لن أسمح بالإساءة أو التعدي على القوات المسلحة ولا يرضي أي مصري ذلك".
وعقد الرئيس المصري اليوم اجتماعًا مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لم يحدد موعده مسبقًا، وصادق خلاله على منح قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة (الجوية - البحرية - الدفاع الجوى) رتبة فريق.
ورغم أن الاجتماع جاء بعد ساعات من نشر صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريرًا أمس أشارت فيه إلى تعرض الجيش المصري لاتهامات بتعذيب وقتل ثوار إبان ثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011 اكتفت مؤسسة الرئاسة المصرية بالقول في بيان مقتضب لها اليوم إن الاجتماع "يهدف لمناقشة الأوضاع الداخلية والخارجية للبلاد".
واعتبرت المصادر المطلعة "أن الاجتماع جاء على خلفية محاولات تشويه المؤسسة العسكرية والتسريبات الإعلامية التي تحاول إثارة الأزمة بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية سواء على المستوى المحلي والدولي".
وخصت المصادر بالذكر تقرير "الجارديان"، مشيرة إلى أن الرئيس أكد خلال اللقاء الذي استمر قرابة الساعة ونصف على قيمة المؤسسة العسكرية ودورها في حماية الوطن.
وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أمس الاربعاء عن وثيقة مسربة تشير إلى أن القوات المسلحة المصرية شاركت في حالات الاختفاء القسري والتعذيب والقتل في جميع أنحاء البلاد خلال ثورة 25 يناير رغم إعلان القادة العسكريين حيادهم، وذلك وفقًا لما قالت إنها تسريبات حصلت عليها لتقرير اللجنة الرئاسية لتقصي الحقائق عن الجرائم التي ارتكبت خلال الثورة.