علاء أبو العينين- صابر غانم
القاهرة- الأناضول
أعلن الرئيس محمد مرسي أنه غير مصر على بقاء المادة السادسة من الإعلان الدستوري إذا انتهى الحوار مع القوى السياسية إلى ذلك.
وفي كلمة بثها التليفزيون الرسمي مساء اليوم الخميس، قال مرسي: "إن كانت المادة السادسة من الإعلان الدستوري تمثل قلقلا لأحد فإني لست مصرا على بقائها إذا استقر الحوار مع القوى السياسية على ذلك".
وأوضح أن المادة السادسة "لم تكن سوى ضمانا لحماية الوطن من التصرفات غير المحسوبة والتي تمارسها جماعات ليست عندها ضمير".
وأشار إلى أنه قصد بالإعلان الدستوري تهيئة الأجواء للاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد، لافتا إلى ان هذا الإعلان "سينتهي مع إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور سواء أكانت بنعم أم لا".
وتنص المادة السادسة من الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في 21 من نوفمبر/تشرين ثاني الماضي على أنه "لرئيس الجمهورية إذا قام خطر يهدد ثورة 25 يناير أو حياة الأمة أو الوحدة الوطنية أو سلامة الوطن أو يعوق مؤسسات الدولة عن أداء دورها ، أن يتخذ الإجراءات والتدابير الواجبة لمواجهة هذا الخطر على النحو الذي ينظمه القانون".