نور جيدي
مقديشو - الأناضول
قال المراقب الصومالي إبراهيم معلم لوكالة الأناضول للأنباء: إن انتخابات الرئاسة التي بدأت ظهر اليوم الاثنين نزيهة، ولم تشهد أي انتهاكات حتى الآن.
جاء ذلك فيما قالت وسائل إعلام محلية إن عدداً من المرشحين يدفعون أموالاً تزيد عن 50 ألف دولار لنواب البرلمان لشراء أصواتهم.
كما نشرت بعض الوكالات أنباء تتهم الرئيس الصومالي شريف أحمد الذي يخوض الانتخابات في مواجهة 21 منافساً بدفع أموال طائلة لنواب كرشوة لمنحه أصواتهم في الانتخابات التي تجرى بطريقة الاقتراع السري بين أعضاء البرلمان البالغ عددهم 275.
لكن عبد الرحيم عيسي، رئيس الحملة الانتخابية لشريف أحمد، نفى هذه الاتهامات قائلاً إن خلفها "شخصيات ذات أغراض سياسية تستهدف النيل من الرئيس".
وبحسب وسائل إعلام محلية فمن المتوقع أن ينسحب مزيد من المرشحين في أول انتخابات رئاسية تشهدها الصومال منذ 20 عاماً، نظراً لضعف فرصهم في الفوز.
وكان 3 مرشحين من أصل 25 قد أعلنوا انسحابهم بالفعل، وصرح أحدهم أنه انسحب لما وصفه بـ"فساد واضح في العملية الانتخابية"، بينما لم يفصح الاثنان الآخران عن أسباب انسحابهما.
ووفقًا للجنة الانتخابات الرئاسية فإن المرشح يحتاج إلى 184 صوتاً ليفوز بالرئاسة من الجولة الأولى، بينما يحتاج إلى ثلث أصوات النواب ليخوض الجولة الثانية من الانتخابات التي تخضع لرقابة دولية.