اسطنبول - الأناضول - ناصر حجاج
قال خطيب وإمام المسجد الأقصى في القدس المحتلة بفلسطين ،الدكتور عكرمة صبري للأناضول، إن "الفلسطينيين متفائلون ويبنون آمالا كبيرة وعريقة للدور التركي في المنطقة، ويرون أن تركيا مؤهلة لقيادة العالم الإسلامي ولتحرير المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف صبري ،على هامش مؤتمر "الصحوة العربية والسلام في الشرق الأوسط الجديد: وجهات نظر إسلامية ومسيحية"، في اسطنبول، أن هذا المؤتمر يهدف إلى التوافق بين المسلمين والمسيحيين، ونزع فتيل الخلاف الذي اصطنعته القوى الاستعمارية".
وأكد أن المؤتمر ،سادته حالة من المصارحة و المكاشفة بين رجال الدين بمختلف مذاهبهم، مؤملا أن تستمر تركيا في خطواتها العملية لقيادة الأمة الإسلامية".
وأفاد صبري ، أن "لا أحد كان يتوقع هذا التسارع في الثورات العربية، ولكن ثورات الشعوب تحقق المعجزات، ونحن كفلسطينيين نحاول أن نوجد جسورا بيننا وبين هذه الشعوب المنتفضة ،ولا بد أن نكون حذرين من المؤامرات التي تحاك ضد هذه الثورات لإضعافها ومنعها من تحقيق أهدافها،".
وحول تأثير الثورات العربية على قضية المسجد الأقصى السليب ،قال الشيخ عكرمة إن "من حق الشعوب الإسلامية أن تتفاءل بشأن قضية الأقصى وفلسطين ،بشكل عام" ،مستدركا أن "القيادات الجديدة تحتاج إلى وقت طويل لإزالة بقايا الأنظمة السابقة ،وقطع جميع المؤامرات التي تستهدفهم، وتركيز نفسها، حينئذ يأتي دورهم في إنقاذ مدينة القدس والمسجدالأقصى المبارك".
وأشار خطيب الأقصى، إلى أن "الشعوب العربية كانت تهتف لفلسطين وللمسجد للأقصى في مظاهراتها وثوراتها ضد الأنظمة السابقة، وهذا دليل على أن تحرير فلسطين من ضمن أهداف هذه الثورات".مشيرا الى أن السلطات الإسرائيلية فهمت ذلك، فسرعت وتيرة تهويد مدينة القدس ووضع يدها على المسجد الأقصى ، لأنها تريد أن تستبق وصول الربيع العربي إلى فلسطين".
وأكد صبري ضرورة زيادة التوعية ،بشأن قضية المسجد الأقصى ،قائلا إن "مسؤولية كبيرة تقع على كاهل الفلسطينيين في الخارج لزيادة وعي المسلمين وغير المسلمين بشأن التاريخ الفلسطيني وجغرافية فلسطين والمسجد الأقصى، وكل ما يخص هذه القضية الإسلامية ".