بولا أسطيح
بيروت- الأناضول
قال المدير العام للأمن بلبنان، اللواء عباس إبراهيم، إن توقعاته للوضع السوري "مأساوية"، مشيرًا إلى أن "العنف سيستمر ولوقت طويل".
وفي الوقت ذاته، قال إن "الأزمة السورية مهما طالت هي أزمة مؤقتة والسوريون سيعودون إلى بلدهم عاجلاً أم آجلاً".
وفي بيان وزّعته مديرية الأمن العام اللبنانية، اعتبر إبراهيم أن "المطلوب منا التعايش مع هذه الأزمة وخصوصا ضباطنا وعناصرنا في المراكز الحدودية".
وأشار إلى أنه "بات واضحًا لدينا أن هناك خلافًا دوليًّا حول مقاربة الحل في سوريا، وكل دولة لها رأي وتبدي وجهة نظرها وتحاول تحقيق مصالحها، والشعب السوري يدفع الثمن ولا أحد يسأل عنه أو يفكر به، وما يعنينا يكمن في كيفية مواجهة تأثيرات وتداعيات هذه الأزمة على لبنان".
وأوضح أنه "إلى جانب اللاجئين السوريين هناك اللاجئون الفلسطينيون، فالإحصاءات الرسمية تشير إلى أنه لدينا 160 ألف نازح سوري مسجل، والجميع يعرف أن العدد الحقيقي أكبر بكثير، ولدينا أيضا ما يقرب من 13 ألف فلسطيني نازح من سوريا، وأغلبيتهم من مخيم اليرموك".
وعن الاستمرار في استقبال اللاجئين، قال إن "الوضع الإنساني لا يسمح بإغلاق الحدود اللبنانية في وجه هؤلاء ونحن أمام خيارين، إما نكون إنسانيين أو نكون عنصريين، وهذه المعادلة محسومة ولا تحتاج إلى تفكير وأنتم تعلمون جوابها، وقريبا سيعقد مجلس الوزراء جلسة للبحث في موضوع النازحين وما نتمناه أن تقر خطة للمواجهة على كل الأصعدة".