علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
طالب مدير المسجد الأقصى في مدينة القدس العالم الإسلامي بمواجهة "أخطر" المخططات الإسرائيلية في السنوات المقبلة، وهو تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود.
وجاءت تصريحات ناجح بكيرات لمراسل "الأناضول" حول هذا "المخطط" على خلفية إعلان النائبة البرلمانية الإسرائيلية، ميري ريغف، عزمها اقتحام الأقصى ودراسة آليات تسمح لليهود بالصلاة فيه.
وأضاف بكيرات أن إسرائيل "قررت اللعب بالنار.. وهذا المخطط الإسرائيلي يعد الأخطر من بين المخططات التي تسعى لتنفيذها خلال السنوات القادمة".
وخاطب المسلمين قائلا: "على الأمة الإسلامية إدراك حجم الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى في هذه المرحلة الذي تحولت المخططات الإسرائيلية فيها إلى توجه يمس المسجد الأقصى نفسه عبر الشروع في خطوات عملية لتقسيمه".
وطالب بـ"التحرك الفوري والعاجل لوقف جنون المؤسسة الإسرائيلية".
وحذر بكيرات من "الوتيرة المتسارعة في استهداف المسجد"، ومنها قيام جماعات "متطرفة" بمطالبة الحكومة الإسرائيلية بفرض سيادتها على الحرم القدسي.
وسبق أن تقدم أربيه الداد، النائب في البرلمان الإسرائيلي السابق، في أغسطس/آب الماضي، بمشروع قانون يتضمن تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود؛ وهو ما أثار ضجة كبيرة في حينه.
وكان المشروع المقترح- الذي لم يتم مناقشته داخل البرلمان رسميا- يحدد أوقاتا لزيارة كلا من المسلمين واليهود للمسجد وأداء الصلوات فيه، ومنع المسلمين من الدخول إليه في فترة الأعياد اليهودية.
ويتخوف المسلمون من تكرار سيناريو تقسيم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية؛ حيث قسمت السلطات الإسرائيلية المسجد بين المسلمين واليهود، بعد قيام طبيب إسرائيلي بقتل 29 مصليا خلال أداءئهم صلاة الفجر عام 1994.