الجزائر/ الأناضول/ عبد الرزاق بن عبد الله - أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي اليوم الأربعاء أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "سيعود قريباً إلى الجزائر".
وأكد مدلسي أن بوتفليقة غادر مستشفى "فال دوغراس" العسكري بباريس أمس الثلاثاء وأنه "بحالة صحية جيدة وتعرف تحسناً وسيعود قريباً إلى الجزائر بعد قضاء أيام من النقاهة في فرنسا" جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها لإذاعة فرنسا الدولية.
وكانت وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت يوم أمس في بيان أصدرته وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غادر المستشفى الذي يعالج فيه لقضاء فترة نقاهة بالعاصمة الفرنسية.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بعد منع السلطات الجزائرية لعدد من صحيفة "جريدتي" المحلية بالنسختين العربية والفرنسية الأحد الماضي ورد فيه أن "الرئيس بوتفليقة غادر في سرية نحو الجزائر فجر الأربعاء الماضي وهو في حالة غيبوبة".
وأعلنت النيابة العامة في الجزائر الأحد الماضي أنها قررت متابعة مالك الصحيفة هشام عبود قضائيا "إثر التصريحات المغرضة المدلى بها والتي لا أساس لها من الصحة".
وفي الجزائر يسود تكتم رسمي شديد حول الوضع الصحي لرئيس البلاد بشكل فتح المجال للتأويلات وتداول الإشاعات بشأن مكان تواجده وحالته الصحية.
وانتقدت الصحف الجزائرية "الصمت الرسمي" إزاء الملف، لا سيما أن صحيفة فرنسية نشرت الجمعة الماضية أن "الحالة الصحية للرئيس الجزائري تدهورت وقد يكون من الصعب أن يعود لوضعه السابق" وهي معلومات جاءت متناقضة مع تطمينات رسمية في الجزائر تقول أنه في حالة جيدة.