اسطنبول/ الأناضول/ محمد شيخ يوسف
وحسب مصادر من المعارضة وأعضاء من الائتلاف فإن مداولات ليلة أمس استمرت إلى وقت متأخر، وشهدت تدخلات من عدد من السفراء الدول المعنية من مثل سفراء أميركا وفرنسا.
وتتركز الخلافات حول توسعة المجلس، وهو الموضوع الذي لم ينته بعد، في وقت تواصل فيه لجنة التوسعة محاولات إيجاد حل للمشكلة، حيث يتداول معارضون أنه تجري محاولات لخفض أسماء لائحة التيار الديمقراطي السوري، التي يتمسك بها رئيس الاتحاد ميشيل كيلو، إلى عشرين عضوا بدلا عن 25.
ووسط الضغوط المختلفة الخارجية التي بلغت ذروتها أمس، ووصلت، حسبما رشح من المعارضين، إلى حد التهديد بسحب الاعتراف الدولي، فمن المنتظر أن ينهي المعارضون هذا الموضوع، الذي تأخر من اليوم الأول إلى اليوم الثالث، في وقت لاتزال فيه موضوعات أخرى على أجندة الائتلاف ويجب مناقشتها.
وأصبح من الواضح أن الاجتماعات قد تستمر يومين إضافيين عن البرنامج المقرر بعد فشل موضوع التوسعة، إذ أن انتخابات الرئاسة ومناقشة مصير الحكومة المؤقتة ورئيسها غسان هيتو، واجتماع جنيف 2، مواضيع متعلقة بانتهاء ملف التوسعة، والتي يتمسك بها كيلو ليعيد التوازن إلى الائتلاف على حد زعمه.
وكانت مصادر المعارضة قد أشارت أمس إلى أن إصرار كيلو أثار حفيظة بقية الأطياف المعارضة وبشكل خاص من المجلس الوطني حيث إن ضم الاعضاء المقترحين من قبل كيلو يرفع عدد كتلته إلى 37 عضوا، ويجعله ينفرد بقرارات الائتلاف، الأمر الذي أثار حفيظة بقية الأعضاء أيضا.
هذا وقاطع كيلو وثمانية أعضاء، الائتلاف منذ تأسيسه ولم يحضروا أي اجتماعات، فيما طرحت تيارات وأطياف أخرى أسماء لضمهم إلى الائتلاف، وكشف رئيس المكتب الإعلامي خالد الصالح أمس أن عدد أعضاء الائتلاف لن يزيد عن مئة عضو.