تونس/ الأناضول/ رضا التمتام ـ وجّهت السلطات التونسية تهمة "تهديد أمن الدولة" إلى المتحدث باسم تنظيم "أنصار الشريعة" سيف الدّين الرايس، غداة توقيفه على مشارف مدينة القيروان وسط البلاد، بحسب محاميه.
وقال المحامي "أنور أولاد علي"، في حديث لـ"الأناضول": إن "السلطات التونسية وجّهت تهمة تهديد أمن الدولة إلى الرايس؛ على خلفية تصريحاته في مؤتمر صحفي الخميس الماضي بالعاصمة تونس اعتبرتها السلطات مناداة بالتعدّي على أمن الدولة".
وحتى الساعة 18:00 (ت غ) لم يصدر عن السلطات التونسية ما يؤكد أو ينفي ما قاله المحامي، ولم يتسن الحصول على تعليق من مصدر مسؤول.
وكان الرّايس قد صرّح في هذا المؤتمر بعزم "أنصار الشريعة تنظيم مؤتمرهم السنوي دون طلب ترخيص من الدولة".
وأضاف المحامي أن "الرايس لايزال موقوفًا بالعاصمة تونس، وسيتم عرضه على قاضي التحقيق خلال اليومين القادمين".
وكانت السلطات الأمنية التونسية قد أوقفته، صباح أمس الأحد، على مشارف مدينة القيروان (وسط) بينما كان متوجّهًا للمشاركة في مؤتمر التنظيم.
وقد اندلعت اشتباكات أمس بين قوات الأمن التونسية ومؤيدين لتنظيم "أنصار الشريعة" في العاصمة، أسفرت عن مقتل متظاهر وجرح آخرين؛ وذلك بعد أن منعت الشرطة منتسبي التنظيم من عقد مؤتمرهم السنوي في القيروان.
كما فرقت قوات الأمن التونسية، الأحد، المئات من أهالي القيروان، الذين احتجوا على الإجراءات الأمنية المشددة بالمدينة لمنع انعقاد المؤتمر السنوي الثالث لـ"أنصار الشريعة".
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم، أنها اعتقلت 274 من عناصر "أنصار الشريعة" على خلفية الاشتباكات التي اندلعت في العاصمة أمس.