آية الزعيم
بيروت - الأناضول
شهد مقر الحكومة اللبنانية ببيروت جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، أدارها "الوزراء الأطفال"، بمبادرة من المجلس الأعلى للطفولة بوزارة الشؤون الاجتماعية بمناسبة يوم الطفل.
وشارك في الجلسة، التي عقدت أمس الأربعاء، ثلاثون طفلاً يمثلون مختلف الفئات والأعمار والمناطق والطوائف فضلا عن أطفال من عدة دول عربية، حيث جلسوا في المقاعد المخصصة للوزراء داخل قاعة اجتماعات المجلس .
وفي مستهل الجلسة، تحدث رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مرحبًا بمن وصفهم بـ"الوزراء الاستثنائيين"، قائلاً : "عقد هذا الاجتماع جاء للاستماع إلى هواجسكم ولنستمع منكم أكثر مما ستستمعون منا، لأننا نحن سلطة تنفيذية، ونريد أن نسمع منكم ماهية الأفكار التي تملكون، لأن أفكاركم حتمًا هي أفكار مهمة للغاية ويتعيّن أخذها في الاعتبار دائمًا".
وأوصى ميقاتي الوزراء الأطفال بالسعي إلى تحصيل العلم لأنه "لا يمكن الخوف من الآخر إذا كان مثقفًا ومتعلمًا"، قبل أن يتم فتح الجلسة للنقاش بين أعضاء الحكومة اللبنانية و"الوزراء الأطفال".
وتحدث وزير الشؤون الاجتماعية، وائل أبو فاعور، شارحًا سبب انعقاد الجلسة بالقول "الطفولة موجودة اليوم في هذه الجلسة لتطرح قضاياها ومطالبها وحقوقها بصوت الأطفال وليس من خلال أي صوت آخر".
وأضاف أبو فاعور أن المقصود بالحماية من العنف يشمل "عنف الفقر والمجتمع، عنف أهل السياسة والسلطة، وكذلك العنف المعنوي والجسدي والجنسي".
ورفض أبو فاعور اعتبار الجلسة "شكلية"، مضيفًا أنها "جلسة لتذكير السياسيين بأنه على الرغم من خلافاتنا وانقساماتنا فإن لدينا مسؤولية أخلاقية تجاه هذا الوطن، قد نختلف أو نتفق في الآراء والطروحات والأفكار والمشاريع الانتخابية والسياسية وسواها، لكن لا يجوز إلا أن نتفق على حماية الطفولة في لبنان".