علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
قالت نائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) إن "قرابة 1000 مستوطن قاموا باقتحام مقام النبي يوسف للصلاة في وقت متأخر من الليلة الماضية واستمروا حتى فجر اليوم الأربعاء".
وأضافت منى منصور، النائبة عن كتلة الإصلاح والتغير، أن ذلك يأتي "في سياسة متواصلة وممنهجة تمتد إلى المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، برك سليمان الأثرية في مدينة بيت لحم، وغيرها من المواقع الأثرية والمقدسة" .
وفي بيان صحفي لها اليوم وصل مراسل الأناضول نسخة منه ذكرت منصور أن "إسرائيل تحاول في كل زيارة تقوم بها بث عشرات الصور، وأشرطة الفيديو المسجلة للتأكيد على مكانة هذه المواقع لدى اليهود وربطها بالدين اليهودي بشكل سافر وكاذب" .
واعتبرت أن "عدسات الإعلام باتت تركز على عدد الاقتحامات ويغيب عن الصورة البعد التهويدي والذي عكفت عليه الحكومة الإسرائيلية من خلال تسويق المواقع كأماكن سياحية إسرائيلية" .
من جانبها قالت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي إن قرابة 1000 مستوطن تعرضوا إلى إلقاء زجاجات حارقة أثناء تواجدهم في قبر النبي يوسف في مدينة نابلس فجر اليوم دون وقوع إصابات .
ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات الرسمية الإسرائيلية بشأن الواقعة.
وقبر يوسف هو قبر موجود في الطرف الشرقي لمدينة نابلس في الضفة الغربية، اعتبره اليهود مقاماً مقدساً منذ احتلال الضفة عام 1967.
وحسب المعتقدات اليهودية فإن عظام النبي يوسف بن يعقوب أحضرت من مصر ودفنت في هذا المكان، لكن عددا من علماء الآثار نفوا صدق تلك الرواية الإسرائيلية قائلين إن عمر القبر لا يتجاوز بضعة قرون، وإنه مقام (ضريح) لشيخ مسلم اسمه يوسف الدويكات.