القاهرة - الأناضول
أكد مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية في ختام أعماله اليوم الخميس على ضرورة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في مجابهة العدوان الإسرائيلي.
ودعا المؤتمر، الذي اختتمت الدورة الـ88 له بمقر الجامعة العربية بالقاهرة اليوم الخميس، المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف بناء المستوطنات، واتخاذ إجراءات تنفيذ فورية لمنع منتجات المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية من الاستفادة من أي تسهيلات وإعفاءات جمركية في الأسواق الأوروبية.
ورفض الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، محمد صبيح، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، زكريا الأغا، في تصريحات صحفية في ختام المؤتمر، الذي استمر خمسة أيام، العدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني.
واستعرض صبيح التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الحصار وسياسة التجويع وقتل المدنيين، مبرزًا بشكل خاص تنفيذ مخططات استعمارية ضخمة بهدف تهويد مدينة القدس.
وقال صبيح: "هذا المؤتمر جاء في ظروف خطيرة تمر بها القضية الفلسطينية، وجدول أعمال هذه الدورة تناول عددًا كبيرًا من القضايا المتعلقة بالاحتلال وإجراءاته، وكذلك سبل دعم القضية الفلسطينية، وقد اتخذت قرارات مهمة من شأنها أن تسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني".
وشدد المؤتمر على ضرورة التزام المجتمع الدولي بدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بما يمكنها من القيام بخدماتها على أكمل وجه.
وطالب بضرورة استمرار "الأونروا" بتحمل مسؤولياتها في تقديم كافة خدماتها التعليمية والصحية والاجتماعية والإغاثية لكل اللاجئين داخل المخيمات وخارجها في كافة مناطق عملياتها.
كما دعا "الأونروا" إلى إيجاد الوسائل الكفيلة لتوسيع قاعدة الدول المانحة، وزيادة الأموال الملتزم بها بما يتوافق مع احتياجات الوكالة.
وتطرق المؤتمر إلى قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ودعا الجامعة العربية وأجهزة الإعلام العربية إلى التحذير من خطورة الأوضاع المأساوية التي يعيشها المختطفون والمعتقلون والأسرى الفلسطينيون في ظل الممارسات البشعة التي يتعرضون لها على أيدي قوات الاحتلال، والتي تتنافى مع كافة الشرائع والمواثيق الدولية.
وطالب المجتمع الدولي وخاصة المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عنهم، وكشف الأوضاع اللاإنسانية التي يتعرضون لها وبخاصة المعتقلين والأسرى من الأطفال والنساء.
وحث المؤتمر القوى الوطنية الفلسطينية إلى سرعة تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع في القاهرة في 4-5-2011 وما جاء في إعلان الدوحة بتاريخ 6-2-2012 تحقيقاً لوحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية في الفترة الراهنة، وتثمين الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية وغيرها من الدول العربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
ص ج/ ع ب/ ع ج