رام الله/ الأناضول/ علاء الريماوي - اعتبرت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الخميس أن الأسابيع المقبلة "ستكون حاسمة" على صعيد استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وقالت ليفني المكلفة بملف عملية السلام في تصريح صحفي بعد لقاءها بوزير الخارجية البريطاني وليم هيغ في مدينة القدس اليوم إن "الأسابيع القريبة ستكون حاسمة بالنسبة لاحتمال استئناف المفاوضات."
وأضافت أن "الأمل لدي أن يعمل الجانب الفلسطيني ما هو مطلوب لاستئناف عملية التفاوض لأن إقامة الدولة الفلسطينية لن يتم إلا من خلال تحقيق السلام".
وكانت ليفني قد قالت صباح اليوم للإذاعة الإسرائيلية إن "لإسرائيل مصلحة واضحة في دفع المسيرة السلمية قدما"، مؤكدة على أهمية مشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "بشكل فعال" في المحادثات الجارية بهذا الشأن.
وتتزامن تصريحات ليفني مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى رام الله والقدس من أجل دفع عملية السلام المتوقفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2010 .
وفي هذا الصدد، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن حديث ليفني مهم، خاصة أنه يأتي في ظل وجود شخصيات مهمة في إسرائيل، وهي بجانب هيغ، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد بدأ زيارة لرام الله اليوم واجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومن المفترض أن يغادر كيري إلى مدينة القدس مساء اليوم للقاء الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.
وبدأ كيري جهوده لعودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقب زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مارس/ آذار الماضى إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والأردن.
وأجرى كيري في الأسابيع الأخيرة عدة جولات من المباحثات مع عباس ونتانياهو؛ سعيا لتقريب المواقف بينهما فيما يتعلق باستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2010؛ جراء رفض نتنياهو تجميد الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غير أنها لم تثمر عن نتائج ملموسة.