إيمان محمد
القاهرة - الأناضول
دعت ليبيا وتونس والجزائر إلى إيجاد حل سلمي للأزمة الحالية في مالي، مؤكدين دعمهم لدولة مالي.
جاء ذلك في بيان صادر عن رؤساء حكومات الدول الثلاث خلال القمة التي جمعتهم بمدينة غدامس الليبية مساء أمس السبت حول أمن الحدود.
وأدان البيان - الذي وصل لمراسلة الأناضول نسخة منه - التصرفات التى تقوم بها الحركات المسلحة فى مالى، وقال إن "الدول الثلاث ستقدم دعمها الكامل لجمهورية مالي"، داعيًا إلى إيجاد "حل سياسي للأزمة الحالية عبر تشجيع الحوار بين مختلف مكونات المجتمع المالى لحفظ سيادته ووحدة أراضيه وفى إطار الشرعية الدولية خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2085".
كما طالب البيان بضرورة إنشاء نقاط مراقبة مشتركة على الشريط الحدوي بين ليبيا وتونس والجزائر، وتكثيف التنسيق والتعاون في المجال الأمني، من خلال تسيير دوريات متوازنة لمراقبة الحدود المشتركة، لمنع أية اختراقات أمنية، وعقد لقاءات دورية بين الأجهزة الأمنية المحلية.
وأعلن الجيش الفرنسي الجمعة عن عملية عسكرية في مالي من أجل دعم جيشها في وقف زحف مسلحي الحركات المسيطرة منذ أبريل/ نيسان الماضي على الشمال المالي، وأطلقت القوات الفرنسية على العملية عنوان: "النمر الإغريقي".
وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، إثر انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.