أيمن جملي
تونس - الأناضول
أدانت الرئاسة التونسية تعرض مقام "سيدي بوسعيد" في المدينة التي تحمل اسمه شمال شرق تونس للحريق على يد مجهولين أمس السبت.
وقالت الرئاسة في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الأحد إن "هذه الجريمة التي استهدف مقترفوها ضرب الاستقرار في منطقة سيدي بوسعيد الآمنة واستفزاز سكانها الطيبين والاعتداء على ثقافتنا في عمقها التاريخي لا ينبغي ان تمر دون عقاب، لوضع حد لهذا الاجرام المتكرر في حق مقامات الأولياء والزوايا ودور العبادة في بلادنا".
وعبرت الرئاسة في بيانها عن تعاطفها الكامل مع أهالي "سيدي بوسعيد"، وتعهدت بالمساهمة في جهود إصلاح هذا المعلم الثقافي والديني، ودعت الجهات الأمنية لبذل كل الجهد من أجل إلقاء القبض على المعتدين على المقام و"لمزيد من اليقظة في حماية هذا المقام وغيره من المعالم في مختلف أرجاء البلاد".
كما أهابت بالمواطنين التزام الهدوء وتفويت الفرصة على من أسمتهم بـ"دعاة الكراهية" في "مسعاهم لاثارة الفتنة بين أبناء شعب تميز باستمرار بوحدته وتكاتفه"، بحسب البيان.
ولم يوضح البيان أسباب الحريق، كما لم يصدر أي تفسير من جانب الجهات الأمنية حوله حتى ظهر اليوم الأحد.