وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قالت وزارة الداخلية اللبنانية إن تركيا حريصة على "خاتمة سعيدة لأزمة المختطفين اللبنانيين في سوريا".
وأضافت وزارة الداخلية، في بيان لها اليوم، إن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم التقيا في تركيا المسؤولين الأتراك والمعنيين مباشرة بقضية المخطتفين اللبنانيين الأحد عشر لبحث الأزمة.
وتابع البيان أن "اللقاءات كانت مفيدة ومثمرة، وأبدى الجانب التركي حرصه على الوصول إلى خاتمة سعيدة لما فيه خير العلاقات بين البلدين"، مشيرا إلى أنه تم الإتفاق على متابعة المساعي المشتركة وصولا إلى اجتماع آخر يعقد في وقت قريب لدراسة النتائج التي تم التوصل إليها.
وفي السياق ذاته، أكد السفير التركي في لبنان أنان اوزيليدز مواصلة الاتصالات بشأن المخطتفين الـ11، مشدداً على ضرورة إطلاق سراح المواطنيين التركيين في لبنان.
وأشار اوزليدز، عقب إجتماعه بوزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور، إلى أن بلاده لم تنس قضية هؤلاء المختطفين الذين مضى على وجودهم في سوريا ثلاثة أشهر.
وأوضح أنه أبلغ الوزير اللبناني أن تركيا تبذل كل جهودها للمساهمة في تحرير المخطتفين اللبنانيين.
ورأى السفير التركي أن هذين الملفين يجب ألا يؤثرا بطريقة سلبية على العلاقات التركية اللبنانية والتي تتطور بشكل ممتاز منذ سنوات، مضيفا "سنواصل جهودنا ونحاول ألا ندع الأحداث التي تقع في محيطنا الجغرافي أن تؤثر سلبا على العلاقات الثنائية بيننا".
كما التقى السفير التركي رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والتقى كذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأعرب اوزليدز عن أمله في إطلاق سراح المخطتفين التركيين في لبنان، مجددا التزام تركيا ببذل كل الجهود لإطلاق سراح المخطتفين اللبنانيين في سوريا.
وكان 11 لبنانيًّا من الشيعة اختطفوا في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران.
وقام أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا أمس الأول بقطع طريق المطار بيروت بعد أنباء عن مقتل عدد من أقاربهم المختطفين وإصابة الباقين.