وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إنه ينتظر مكالمة هاتفية من الرئيس السوري بشار الأسد لتوضيح موقفه من اتهام مسؤوليين سوريين بالتورط في قضية الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة.
وكان القضاء اللبناني قد اتهم رسميًا رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك والوزير والنائب السابق ميشال سماحة -المحتجز حاليًا- وعقيد في الجيش السوري يدعى عدنان بالتخطيط لإثارة الاقتتال الطائفي بالقيام بأعمال إرهابية بواسطة عبوات ناسفة والنيل من هيبة الدولة.
وأضاف سليمان، عقب اجتماعه مع بطريرك المارون مار بشارة بطرس الراعي بمقر البطريركية الصيفي في الديمان اليوم، أن على الرئيس السوري الاتصال به لتوضيح ما تم توجيهه من تهم الى مسؤولين سوريين كما فعل من قبل عندما اتهمت دمشق شخصيات لبنانية بالتورط في قضايا أمنية تتعلق بسوريا.
وشدد الرئيس اللبناني على أنه "لن يسمح بأن تكون هناك ارتدادات للربيع العربي على الساحة اللبنانية".
وأضاف أن بلاده "تنعم بالديمقراطية وحرية التعبير والممارسات السياسية منذ الاستقلال وقد كرس ذلك اتفاق الطائف"، في إشارة إلى الاتفاق الذي أنهى سنوات من الحرب الأهلية بتقاسم السلطة بين طوائف الشعب اللبناني.
وأكد سليمان أنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس طمأنه فيه أن المختطفين اللبنانيين في أعزاز بخير، وأن الاتصالات مكثفة لانهاء هذه القضية قريبا، موضحا أن الوزير الفرنسي وعده ببذل جهود حثيثة للإفراج عنهم.