آية الزعيم
فيديو:علي ماجد
تصوير:راتب الصفدي
بيروت-الأناضول
"من حيفا الفلسطينية، إلى درعا السورية وصولاً إلى صبرا اللبنانية" سار الفلسطيني سعد أبو خالد في مسيرة لجوئه من مخيمه الذي هُجّر منه في مدينة حيفا على أيدي الإسرائيليين بالقوة عام 1948 حتى وصل إلى سوريا التي هُجر منها أيضاً بالقوة.
"أبو خالد" الذي التقته الأناضول اليوم، خلال مشاركته في وقفة احتجاجية للاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين السوريين "الأونروا" في العاصمة بيروت، قال: "منذ العام 1948 ونحن نواجه في كل فترة ظروفاً أسوأ من قبلها، وكل شيء يحدث في المنطقة العربية يرتد علينا بشكل سلبي".
ونظم عشرات من اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من سوريا بعد اندلاع الثورة هناك وقفة أمام مقر "الأونروا" التابع للأمم المتحدة، وسط بيروت، صباح اليوم، وذلك للاحتجاج على تهجيرهم من فلسطين وسوريا معاً، ودعماً لمطالب اللاجئين في العودة إلى ديارهم.
وفي حديثه مع الأناضول، أشار اللاجئ الفلسطيني سعد أبو خالد إلى أنهم "دون معونات غذائية أو مأوى منذ ستة أشهر في لبنان"، مطالباً بالعودة إلى بلاده.
وتمنى على المنظمة الدولية "الأونروا" تلبية احتياجاتهم الإنسانية من الغذاء والدواء والمأكل والمشرب والتعليم.
أما اللاجئ الحاج زياد أبو الليل فشدد على تمسكهم بالقضية الفلسطينية، وحق العودة إلى تراب بلادهم في فلسطين وخاصة مدينة الناصرة (داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948) مسقط رأسه".
وقال: "منذ العام 1948 ونحن لا نزال متمسكين بالقضية الفلسطينية، ولكن معاناتنا اليوم كبيرة لاسيما بعد تهجيرنا من مخيم الى آخر.. فمن مخيم اليرموك في سوريا هاجرنا إلى مخيم صبرا في بيروت."
وشبه أبو الليل ما يحدث في سوريا اليوم والدول العربية "هو نفسه ما حدث في فلسطين في العام 1948 حين تم تهجير الفلسطينيون من منازلهم وممتلكاتهم بالقوة".
ويصادف اليوم الـ15 من مايو/أيار الذكرى الـ65 للنكبة الفلسطينية، وتعتبر "النكبة" مصطلح فلسطيني يشير إلى المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره، عام 1948 لصالح إقامة دولة إسرائيل على أجزاء من أراضيه.
وفي تقرير نشره مركز الإحصاء الفلسطيني، أمس الثلاثاء، قال إنه مع حلول الذكرى الـ 65 لإعلان قيام دولة إسرائيل (النكبة) وصل عدد اللاجئين الفلسطينيينإلى 5.3 مليون لاجئ حتى منتصف العام 2013.