طلال الجامل
عدن ـ الأناضول
طرح قيادي سلفي يمني 3 نقاط قال إنها قد تشجّع التيار السلفي للقبول بمؤتمر الحوار الوطني الذي انطلقت أولى جلساته يوم الإثنين الماضي.
وقال الخضر الشيباني، القيادي في "الحركة السلفية"، لمراسل "الأناضول"، إن مؤتمر الحوار "لم يشكل بطريقة عادلة ومنصفة؛ ليشمل جميع المكونات في المجتمع اليمني".
واعتبر الشيباني، الذي يرأس مركز الكلمة الطيبة للدراسات والبحوث، أن "اقتصار الحوار في الأغلب على القوى السياسية التي هي محل الخلاف والصراع في اليمن لا يوفر البيئة الصحيحة والآمنة لنجاح الحوار".
وطرح 3 نقاط قال إنها "قد تجعل التيار السلفي يقتنع بجدوى الحوار إذا أعاد المنظمون للحوار النظر في عدة قضايا"، وهي: تمثيل القوى الفاعلة في المجتمع من غير السياسيين، ومنها الروابط والائتلافات المستقلة مثل "الائتلاف السلفي" اليمني وغيره من العلماء ومشايخ القبائل.
وثانيا، التأكيد على إعلان أن سقف الحوار هو الشريعة الإسلامية، وثالثا: إعطاء القضايا ترتيبًا واضحًا وأولوية واضحة تعين على الوصول إلى الحلول المنشودة وعدم جعلها أسيرة لقوى الصراع التي لا تفهم إلا لغة القوة.
وفي ذات السياق، رأى عارف الصبري، النائب في البرلمان وعضو رابطة هيئة علماء المسلمين باليمن، أن مؤتمر الحوار الوطني "غابت فيه الكثير من الثوابت الشرعية لصالح الاتفاقات والمواثيق الدولية المناقضة في كثير من مقرراتها للإسلام".
وأضاف: "لقد غاب عن الحوار الممثلون الحقيقيون لأبناء اليمن وحضر من لهم مواقف وأفكار معادية عن الإسلام".
ورأى أن الحوار بمعطياته الحالية "هو بوابة لعلمنة اليمن وتقسيمه وإجهاضه الثورة الشعبية الشبابية السلمية التي أطاحت بنظام صالح".
وانطلقت جلسات الحوار الوطني اليمني في 18 من الشهر الجاري، ومقرر أن تمتد لمدة 6 أشهر، لبحث القضايا المتسببة في أزمات بين القوى السياسية واقتتال داخلي، ومن بينها قضية الجنوب وقضية صعدة ووضع دستور جديد للبلاد وملف الحريات.