وخلال الهجوم، استخدم أفراد الشرطة قنابل الصوت والعصي والهراوات في الاعتداء على الأهالي؛ ما أصاب خمسة من المحتجين بجروح، بينما ألقت القبض على 10 آخرين، بحسب مراسل "الأناضول".
ولا يزال الأهالي متجمهرين في القرية حتى عصر الجمعة، مطالبين بالإفراج عن أبنائهم المقبوض عليهم.
وقد رفع المحتجون، وهم بالعشرات، أعلامًا فلسطينية ولافتات بلغات مختلفة، ورددوا هتافات مناهضة لمشروع الطريق الاستيطاني، وحاولوا إغلاق الشارع المؤدي إلى مستوطنة 'جيلو' قرب القرية، فهاجمتهم القوة الإسرائيلية.
ويقول أهالي قرية بيت صفافا جنوبي القدس إن الطريق "رقم 4"، الذي تشقه السلطات الإسرائيلية، سيقسم قريتهم، ويصادر 250 دونمًا (الدونم الواحد يساوي ألف متر مربع) من أراضيها لصالح المستوطنين.
وأوضح أحد مسؤولي لجنة الحراك الجماهيري ضد هذا المشروع، محمد عليان، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن الطريق سيكون بعرض 80 مترًا مربعًا، وطول1800 متر مربع، أي ما يعادل كيلو ونصف متر.
ويهدف هذا المشروع إلى وصل مستوطنات جنوب القدس بمركز المدينة؛ لتسهيل حركة المستوطنين عبر أراضي قرية بيت صفافا، وفقا لـ"عليان".
وتظاهرة اليوم هي الأحدث في سلسلة تظاهرات ينظمها أهالي القرية، وشملت وقفة احتجاجية أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو مساء أمس الخميس.