بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
سقطت عدة قذائف صاروخية، اليوم الأحد، على منطقة "الهرمل" (شمال شرق لبنان)، منطلقة من داخل الأراضي السورية.
وقال شهود عيان لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن المنطقة تعرضت لثلاث قذائف لم تسفر عن سقوط إصابات بشرية، لكنها تسببت في أضرار مادية ببعض المباني.
وفيما لم تعلق السلطات اللبنانية عل الواقعة حتى الساعة (11:20 تغ)، طالب النائب البرلماني عن "حزب الله" نوار الساحلي، في تصريحات تلفزيونية، الرئيس اللبناني ميشال سليمان والسلطات التنفيذية والجيش بـ"اتخاذ ما يلزم لحفظ أمن الهرمل وسلامة أهله"، وحذّر من "التمادي تحسباً لردود فعل".
وسقط قتيلان لبنانيان الأسبوع الماضي في بلدة القصر، الحدودية مع سوريا، جراء سقوط قذائف داخل البلدة.
ويؤكد الجيش السوري الحر أن القذائف التي تطلق على الأراضي اللبنانية تأتي ردا على مصادر النيران.
وفي تصريحات سابقة للأناضول، قال فهد المصري مسؤول الإعلام المركزي بالقيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحر" إن من يقود حاليا العمليات في ريف حمص، شمال البلاد، هو حزب الله وذلك تحت إشراف ضباط من الحرس الثوري الإيراني، بعد اختفاء القوات النظامية لجيش بشار الأسد.
وعادة ما يرفض حزب الله التعليق على مشاركة مقاتليه في المعارك الدائرة حاليا في سوريا، لكن بين الحين لآخر يشارك الحزب في تشييع جثامين مقاتلين تابعين له سقطوا قتلى في ظروف غامضة.