سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد "إن المواجهات التي نشبت مساء أمس في عين نفيس شمال مالي بين عناصر من الحركة وآخرون تابعون لحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا أسفرت عن مقتل ثلاثة من جنود الحركة الوطنية وجرح اثنين من عناصرها".
وأضافت الحركة، وهي أكبر تنظيم يمثل طوارق مالي، في بيان تلقى مراسل "الأناضول" نسخة منه صباح السبت أنها تمكنت من قتل 19 شخصا تابعين للتوحيد والجهاد، كما أحرقت سيارة واستولت على أخرى تابعة لها .
ولم يصدر حتى ظهر اليوم تعليق من حركة التوحيد والجهاد على هذه الأنباء.
وبعد الانقلاب العسكري الذي شهدته مالي في مارس/آذار 2012، تنازعت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" مع كل من حركة "التوحيد والجهاد"، وحليفتها حركة "أنصار الدين"، السيطرة على شمال البلاد، قبل أن يشن الجيش المالي، مدعومًا بقوات فرنسية، عملية عسكرية في شمال مالي يناير/كانون الثاني الماضي لاستعادة تلك المناطق.
وأعلنت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" في أكثر من مناسبة مساندتها للتدخل الفرنسي من أجل تحرير شمال مالي من سيطرة حركات مسلحة متمردة، الذي جاء بطلب من الرئيس المالي المؤقت ديونكوندا تراوري.
وأعلنت الحركة الوطنية الشهر الماضي رغبتها في التفاوض مع الحكومة المالية حول ما يوصف بـ"حقوق" شعب أزواد (طوارق مالي) في شمال البلاد.